ذا اليوم تحسد مجده الأيام
ذا اليومُ تَحسدُ مجدَه الأيامُهو سيِّدٌ وجميعُها خُدَّامُيومٌ أُضيفَ إلى المَليكِ محمدٍ
رب الندى والجود والمجد
رَبَّ النَّدى والجودِ والمجدِ ورَبَّ الشَّمَمِومَن يقومُ ذِكرُه
من ذاك ينكر فضل إبراهيم
مَن ذاك يُنكِرُ فضلَ إبراهيمَ مَرفوعِ المَقامهو الهُمامُ ابنُ الهُما
إذا ذكر المثقف من شباب
إذا ذُكِرَ المُثَقَّفُ مِن شبابٍفَمَن كَمحمدٍ عَلَمٌ عَليمٌوإمَّا لِلوُلاةِ انجَرَّ ذِكرٌ
يا أيها المولى الذي بوجوده
يا أيها المَولى الذي بِوُجودِهأبدَت محاسنَها لنا الأيامُإني حجَجتُ إلى مقامِكَ حَجَّةَ ال
متى أخدرت إلا الأسود الضراغم
متى أخدِرَت إلا الأُسودُ الضَّراغِمُوهل اُغمِدت إلا السيوفُ الصَّوارمُوما السِّجنُ إلا عالَمٌ مُتجدِّدٌ
بمكتبة ابن زيدان حللت
بِمكتبة ابنِ زَيدانَ حَلَلتُوطَرفي في نَفائِسِها أجَلتُفخامَرَني سرورٌ وابتهاجٌ
دمت للفن ودام الفن لك
دُمتَ لِلفَنِّ ودامَ الفَنُّ لَكشاكراً في كُلِّ حينٍ عَمَلكبكَ يا ما أجملَ الفَنَّ وبال
إذا جئتم نقوم لكم حفاة
إذا جِئتم نقومُ لكم حُفاةًوإن جِئنا تَزَحزَحتُم قليلافإن كنتم ذوي أدبٍ وعِلمٍ
مضى إمام الهدى والعلم والعمل
مضَى إمامُ الهُدى والعِلمِ والعَملِقَضَى الإمامُ النَّظفيفي كعبةُ الأمَلِقَضى فعمَّ الأسى مُراكشاً وسوى