إذا كنت في دنياك والدين تابعا
إذا كُنْتَ في دُنْياكَ والدِّينِ تابعالِهَدْي خِتامِ الأَنْبياءِ مُحَمّدِوعامَلتَ مَوْلاكَ الكريمَ بما أَتَى
إلى الدرعية الغراء تسري
إلَى الدِّرْعِيَّةِ الْغَرَّاءِ تَسْريفَتُخْبِرُها بِمَا فَعْلَ الْجُنُودُوتَصَرُخُ في رُبا نَجْدٍ جِهاراً
نظام هو الدر الثمين منضدا
نظامٌ هُوَ الدُّرُّ الثَّمينُ مُنَضَّدايسائِلُ عَمَّنْ أَمَّ للذِّكْرِ مَسْجِدَاوَلا شَكَّ أَنَّ الذِّكْرَ في كُلِّ مَوْطِنٍ
يا حبذا كلام
يا حَبَّذَا كَلامُقَدْ صاغَهُ الأَعْلامُأَئِمَّةُ التَّحقِيقِ
أقول بعد الحمد
أَقولُ بَعْدَ الْحَمْدِللهِ فَوْقَ الْعَدِّمُسَلِّماً مُصَلِّيا
سلام على صنعا وإن قرب العهد
سَلامٌ على صَنْعا وَإنْ قَرُبَ الْعَهْدُأَلَمْ تَكُ في الدُّنْيا هِيَ الْعَلَمُ الْفَرْدُأَيَا حَبَّذَا الدُّنْيا فَمَنْ حَلَّ سُوحَها
دمت رب الإصدار والإيراد
دُمْتَ رَبَّ الإصْدارِ والإيرَادِتَتَردَّى مُفَوَّفَ الأَبْرادِوتُغيظُ الْحُسَّادَ في كُلِّ مَعْنىً
إذا نظمت سموط الجمع قوما
إذَا نَظَمَتْ سُمُوطُ الْجَمْعِ قَوْماًهُمُ في النَّاسِ كَالدُّرِّ الْفَرِيدِيُفيضُونَ الْحَديثَ بِغَيْرِ وِزْرٍ
أتى منك يا فخر الأوان وزينة
أَتَى مِنْكَ يا فَخْرَ الأوانِ وزِينَةَ الزّمانِ نِظامٌ دُونَهُ الْجَوهَرُ الْفَرْدُهُوَ الدُّرُّ لا بَلء كالدَّرارِي بَلْ غَدا
أصخ لمقال فهو ردء الرباق وحلها
أَصِخْ لِمقالٍ فَهْوَ رُدْءُ الرِّباقِ وحَلِّهاوَدَعْ مَنْ غَدا مُتْشفّعاً أو تَزَيّداوبادِرْ بِتَقْطيعِ الرِّباقِ وحَلِّها