نجل الأئمة فخرها وعمادها

نَجْلَ الأَئِمَةِ فَخْرَها وعِمَادَهامَنْ في الْمَكارِمِ والعُلَى يَتَبَخْتَرُهَلْ أَنْتَ دَامَ لَكَ الكَمالُ عَنِ الذِي

يا قدس الله أسرارا لأخيار

يا قدَّسَ الله أَسْراَراً لأَخْيارورَوَّح اللهُ أَرْواحاً لأَطْهارِكَمِثْلِ سُفْيانَ أوْ مِثْلِ الجُنَيْد أو ال

يشرف المرء ويعظم

يَشْرُفُ المرْءُ ويَعْظُمْبِلِقا شَخْصِكَ قَدْرُهْوَصَلَ النَّظْمُ الذي قَدْ

ألا بلغا عني العماد بأنها

أَلاَ بلِّغا عَنّي العِمادَ بأَنّهاجَرَتْ بانْتِصارِ الحَقّ فيناَ المقادِرُوضَاقَتْ عَلَى دَاعِي الضَّلالِ مَوارِدُ

أعني به الحسن بن يحيى من غدا

أَعْنِي بِهِ الحَسَنَ بنَ يَحْيَى مَنْ غَدافَرْدَ الزّمانِ وحَبْرَهُ المتَبحِّراالسابِقَ الأَعْلامِ فَهْوَ مُقَدَّمٌ

سلام على شيخ الفواطم عن يد

سَلاَمٌ عَلَى شَيْخِ الفَواطِمِ عَنْ يَدٍوَرَأْسِ بني الزَّهْراءِ في كُلِّ مَفْخَرِوَمَنْ هُوَ أَبْقاهُ الإلَهُ بَقِيَّةٌ

علي لله إن أعطيت مقدرة

عَلَيَّ للهِ إنْ أُعْطيتُ مَقْدِرَةًفي الْحَلِّ والْعَقْدِ في وِرْدٍ وفي صَدَرِأنْ أَنْشُرُ الْعَدْلَ نَشْراً تستنيرُ به

لله در بشير بالقبول أتى

للهِ دَرُّ بَشيرِ بالقَبُولِ أَتَىمنْ مَعْشَرٍ هُمْ دَرَاري الأَرْضِ والدُّرَرُمِنْ مَعْشَرٍ علُهُمْ كَشْفٌ وعِنْدَهُمُ

كل العلوم فلا تصخ لمكابر

كُلُّ الْعُلُومِ فَلاَ تُصِخْ لمُكابِرٍفي مُلْكِ مَلْكِ الْعِلْم عَبْدِ القادِرِلم تَدْرِ إنْ لم تَلْقَهُ بمَوارِدٍ

أجزتك بابن السراة الأولى

أَجَزْتُكَ بابنَ السُّراةِ الأُولىغَدَتْ لَهُمُ المكْرُماتُ الشِّعاراوَصَاروا الصُّدورَ وشُرّاحَها