كذا فليكن رزء العلى والعوالم

كَذَا فَلْيَكُنْ رُزْءُ العُلَى والْعَوَالِمِومِنْ مِثْلِ ذا تَنْهَدُّ رُكْنُ الْمَعالمأَما آنَ للأَرْضِ التَّزَلْزُلُ بَعْدَما

ملك الملوك أنلني المأمولا

مَلِكَ المُلوكِ أَنِلْنِيَ المأْمُولاوأَرِحْ فُؤاداً بالْمُنَى مَعْلُولاأَنْتَ الذي يُعْطِي وَيُمْنَعُ والذي

وصل النظام بقيت يا نجل الأولى

وَصَلَ النّظامُ بَقِيتَ يا نَجْلَ الأُولَىقَعَدوا مِنَ العَلْيا عَلَى هَامِ الكَمالْوَذَكَرْتَ أَنَّ مقَالَةً قِيلَتْ فَما

لله درك يا فرد الكمال ويا

للهِ دَرُّكَ يا فَرْدَ الكَمالِ ويازَيْنَ الرّجالِ فَلا فَرْدٌ يُماثِلُهُنظمْتَ بَيْتَينِ كالقَصْرينِ فهي على

جمال الجلال وفرد الكمال

جَمَالَ الجَلالِ وفَرْدَ الكَمالِوزَيْنَ الرِّجالِ حَمِيدَ الخِصالِقَرِيعَ الزَّمانِ بهذَا الأَوانِ

يا نجل أحمد حياك الإله ولا

يا نَجْلَ أَحْمَدَ حَيَّاكَ الإلَهُ وَلابَرِحْتَ مِنْ شامِخِ العَلْياءِ في القُلَلِودَامَ مَجْدُكَ تَاجاً لِلزَّمانِ بهِ

أجزتك في فنون العلم طرا

أَجَزْتُكَ في فُنُونِ العِلْمِ طُرّاًفَأَنْتَ لِذَاكَ عِزَّ الدّينِ أَهْلُبِمَسْمُوعي ومَقْرُوئي ومِنْها

على العالم البحر خدن الكمال

عَلَى العالِمِ الْبَحْرِ خِدْنِ الْكَمالِوحَاوِي الْخِلاَلِ الْجِلاَلِ الجزَالِسَلاَمٌ يَفُوحُ بكُلِّ الْفُيُوحِ

بحث تجمع فيه كل شاردة

بَحْثٌ تَجَمَّعَ فيهِ كُلُّ شارِدَةٍأَبانَ عَنْ فَضْلِ بَاعٍ غَيْرِ مَفْضُولِبَحْثٌ يُخَبِّرُ قَبْلَ الخُبْرِ عَنْ صَعبِ ال