زادوا لنا بضع عشر بعد ستينا

زَادُوا لَنَا بِضْعَ عَشْرٍ بَعْدَ سِتِّيناوخَوَّلُونَا مِنَ النَّعْماءِ ماشِيناجَادُوا لَنا بالذِي نَهْوَى فَشُكْرُكُمُ

لي همة لا تشتكي إن نالها

لِي هِمَّةٌ لا تَشْتَكِي إنْ نالهاضُرٌّ إلَى أَحَدٍ سِوَى الرَّحْمَنِالموْتُ دُونَ خُضُوعِها في مَطْلَبٍ

كم ذا له من منن

كَم ذَا لَهُ مِنْ مِنَنِعَلَيَّ قَدْ حَمَّلَنيمُجْتَهِدٌ لكِنَّهُ

قل لإمام الزمن

قُلْ لإمامِ الزَّمَنِوفَرْدِ آلِ الْحَسَنِأَقْبَلَتِ الرُّومُ فَما

إذا رضي الرحمن عني فكل من

إذا رَضِي الرَّحْمَنُ عَنِّي فَكُلُّ مَنْعلى ظَهْرِها يَرْضَى وإنْ كان رَاغِماأَمِ الرَّوْضُ الأَريضُ أَمِ ابْتسامٌ

يا أحمد بن محمد

يا أحْمَدُ بنُ مُحَمّدٍلا زِلْتَ في نِعَمٍ جِساماسْلَمْ ودُمْ في نِعْمَةٍ

قل للإمام ابن الإمام

قُلْ للإمامِ ابنِ الإمامِ ابنِ الإمامِ ابنِ الإمامْالَرَّوْضَةُ الْغَنَّا غَدَتْ

ألا قل لمولانا الإمام مناخنا

أَلاَ قُلْ لِمَوْلانَا الإمامِ مَناخُنَابِحُصْنِ مَسارٍ لا بِحُصْنِ شِبَامِوإنّا نُرَجِّي أن يُتَاحَ لجَيْشِنا

قدمت خير مقدم

قَدِمْتَ خَيْرَ مَقْدَمِيا ذَا الْعُلَى والْكَرَمِولا بَرِحْتَ دائماً