على باب خير الخلق أوقفني قصدي
على باب خَيْرِ الخلق أوقفني قصديلعلمي بأنّ المصطفى واسعُ الرفدوقد جِئْتُهُ لاَ عِلْمَ عندي ولا تُقىً
بقلبي على زي الصليب قروح
بقلبي على زيّ الصّليب قروحفما حَالُه إن كُنْتَ فيه تلوحبُلِينا وكَمْ لكن كفى الصّبر شرّها
قد أنعم السيد القرشي بزورته
قد أَنْعَمَ السيّدُ القُرْشي بِزَوْرَتِهِفيا فؤادي بذاك المنظر ابْتهِجِأما رأيتَ بدورَ العلمِ طالعةً
جاء الكتاب من الحبيب مبشرا
جاء الكتاب من الحبيب مُبَشِّراًبقدومه يا مَرْحَباً يا مَرْحَبَاقَدْ رَدَّ لي عَهْدَ المسرّةِ مِثْلَمَا
ذا مورد جاد به
ذَا مَوْرِدٌ جاد بهراجي ثوابِ ربِّهِيوسفُ خوجةُ الرضيّ
يا مفردا في الظرف والإيناس
يا مفرداً في الظّرف والإِيناسمَنْ لم يكن للعهد بالمتناسيمَا اسْمٌ غدا ثُلُثَاهُ لي مَعْ ثُلْثِهِ
يا سيدا ورث السيادة
يا سَيِّداً وَرِثَ السِيادَةَكابِراً عَن كابِرِأَرخى الظِلّ في سُدولِهِ
وما لك ذا المجموع واضع خطه
وَما لَكِ ذا المَجموعِ واضِعِ خَطِّهِمُحَمَّدٍ المَدعوّ في الناسِ بِالباجيأَتاحَ لَهُ اللَهُ السَعادَةَ دائِماً
ما اسم إذا صحفته يا سيدي
ما اسمٌ إِذا صَحّفتَهُ يا سَيِّديعادَ العقولَ وَصادَقَ الأَرواحاأَمّا إِذا صَحَّفتَهُ وَعَكَستَهُ
أمير اللواء وافتك من شاكر لكم
أَمير اللواء وافَتك مِن شاكِرٍ لَكُمسُطورٌ تُنادي شَبَّ عمرو عَن الطَوقِتَهنّي بِهَذا الامتحان وَفَضلِهِ