أمحمد قد حزت كل فضيلة
أَمحمّدٌ قد حُزْتَ كلَّ فضيلةٍقدماً شهدتُ بجودك المعلومفامْنُنْ بفِطْرٍ من طعامك إنّني
أيا من سبى الألباب لطف كلامه
أَيَا مَنْ سَبَى الألباب لُطْفُ كلامهكما أنّه في الأذكياء مُقَدَّمُأَتَتْنيَ من سحر البيان قصيدةٌ
يهنيك يا ذا الطرس كف محمد
يَهنِيكَ يا ذا الطِّرس كفُّ محمّدوكفاك لَثْمُ التّرب من أَقْدَامِهفإذا شَمَمْتَ المسك من إقباله
أهني بهذا الجامع الشامخ القدر
أهنّي بهذا الجامع الشامخِ القَدْرِجمالَ العُلاَ حمّودةَ النّافذَ الأمرأميرٌ إذا عُدَّ المُلُوكُ رَأَيْتَهُمْ
إن عز من خير الأنام مزار
إنْ عزَّ من خير الأنام مَزَارُفلنا بِزَوْرةِ نجله استبشارأَوَليس نور المصطفى بجبينه
لقد كنت قدما قبل أن يكشف الغطا
لقد كنت قدماً قبل أن يُكْشَفَ الغطاإِخَالُكَ أنّي حامدٌ لك شاكِرُفلما تجلّى الأمرُ أصبَحْت مُوقِناً
أكرم بها من روضة لرقاد
أَكْرِمْ بها من روضةٍ لرُقادِسَمَّوْهُ رَمْسَ عزيزةِ الأجوادِبنتِ الملوك الصّيد ساداتِ الورى
أيا عين آداب بها الظرف سائل
أَيَا عَيْنَ آدابٍ بها الظّرفُ سائِلُومَنْ هو منحى السُّؤْلِ إذ سال سائلُسألتَ وما تعني سوى عَيْنِ ما عنت
هذا ضريح يا له من مشهد
هذا ضريحٌ يَا لَهُ من مشهدٍغَربَتْ به شمسُ البشيرِ محمّدِانظرْ له ماذا حوى من بهجةٍ
السعد تخبرنا شواهد حاله
السّعدُ تُخْبِرُنا شواهدُ حالِهأن قد كسا علياك ثَوْبُ جمالِهوعليك قد ضرب الفخارُ سُرادقاً