أقام لنصر العدل في أفق ملكه

أَقامَ لِنَصرِ العَدلِ في أُفق مُلكِهِمَليكُ العُلى بَدرّاً عَظيمَ ضِياءِفَقُلتُ بِكَفِّ الشَرعِ يا قَومِ إِرخوا

جاد الفؤاد فلا جرم

جادَ الفُؤادُ فَلا جَرَمشُكراً عَلى تِلكَ النِعَمأَهدى إِليَّ شَعاعُهُ

فليعلم الكون أن الخير يغمره

فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُلِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُوَليُبشر الملكُ في تَأييدِ شَوكَتِهِ

بفيض فضلك يحيى العلم والأدب

بِفَيض فَضلِكَ يَحيى العلمُ وَالأَدَبُوَبِإِسمكَ اليَوم أَضحتَ تَفخرُ الكُتُبُفَمِن سَنى فَكرِكَ التَهذيبُ مُنتَشِرٌ

أقبلت بالإسعاد تسفر والسنى

أَقبَلتَ بِالإِسعاد تُسفِرُ وَالسَنىوَعَلَيكَ للطفِ الخَفيِّ قَلائِدُوَبِكَ الرَشادُ زَها فَقُلتُ مُؤَرّخاً