أقام لنصر العدل في أفق ملكه
أَقامَ لِنَصرِ العَدلِ في أُفق مُلكِهِمَليكُ العُلى بَدرّاً عَظيمَ ضِياءِفَقُلتُ بِكَفِّ الشَرعِ يا قَومِ إِرخوا
للدين في العلياء أنت حسام يعتز
للدينِ في العَلياءِ أَنتَ حُسامُ يَعتَزُّفي تَجريدِهِ الإِسلامُلَمَعَت أَشعَّتُكَ البَديعةُ في المَلا
جاد الفؤاد فلا جرم
جادَ الفُؤادُ فَلا جَرَمشُكراً عَلى تِلكَ النِعَمأَهدى إِليَّ شَعاعُهُ
أهدوا الثناء لظل الله وابتهجوا
أَهدوا الثَناءَ لظلِّ اللَهِ وَاِبتَهَجواوَشاهَدوا الآن ما تَحيي بِهِ المُهَجُوَعاينَوا اللُطفَ مِن آفاقِ سَدَّتِهِ
فليعلم الكون أن الخير يغمره
فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُلِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُوَليُبشر الملكُ في تَأييدِ شَوكَتِهِ
بفيض فضلك يحيى العلم والأدب
بِفَيض فَضلِكَ يَحيى العلمُ وَالأَدَبُوَبِإِسمكَ اليَوم أَضحتَ تَفخرُ الكُتُبُفَمِن سَنى فَكرِكَ التَهذيبُ مُنتَشِرٌ
قد شاد أنطون برجا في معالمه
قَد شادَ أَنطون برجا في مَعالِمِهِلِلنور وَالسَعد يَزهو نَشرَ أَعلامِكَجَنَةٍ رَقَصَت أَمواهها طَرَباً
أقبلت بالإسعاد تسفر والسنى
أَقبَلتَ بِالإِسعاد تُسفِرُ وَالسَنىوَعَلَيكَ للطفِ الخَفيِّ قَلائِدُوَبِكَ الرَشادُ زَها فَقُلتُ مُؤَرّخاً
تبدى الهنا والهم أضحى مبددا
تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّداوقد صاحَ في الأَغصانِ طيرٌ وغرَّداواشرقَ بدرُ الأفقِ بعد افولهِ
أبا مصر ومصدر نعمتيها
أبا مصر ومصدر نعمتيهالقد شاخ الزمان وأنت كهلُبنى لك آل فرعون صروحا