رعى الله مغنى بالعذيب ومعهدا
رَعى اللَه مَغنىً بِالعَذيبِ وَمَعهَداًغَنِمْنا بِهِ الأَوطار مَثنىً وَموحدامَراتعُ آرامٍ وَرَدنا بِها المُنى
عرفت فيك النبل يا شاعري
عرفتُ فيك النبل يا شاعِريفَهل لِإِخوانِك أَن يعرفوكجاهَدتَ جُهد البَطل الصابِر
ولرب ذي عود يرقصه على
وَلَربَّ ذي عودٍ يرقّصهُ علىنَغَماتهِ مثل العروس اذا انجلتواذا تَغَنَّت قَينةٌ وَتَراقَصت
الملك للعرب
الملكُ للعربْوالفَضلُ للنَّبيفهوَ الذي كَتَبْ
لصلاح قومي أعشق التأليفا
لصلاحِ قومي أعشقُ التأليفاويزيدُني حبِّي لهم تكليفاإني أخو العربِ الفخورُ بقومهِ
يا حبذا جيش له ترويض
يا حبَّذا جيشٌ له تَرويضُولهامهِ يومَ الوَغى تَعريضُوجنودُه كبني تُماضُرَ إن غدا
قل للفرنجة بعد حكم جائر
قُل للفرنجةِ بعد حكمٍ جائرِهَل تسمحونَ بنظرةٍ للزائرِوإذا مررتَ على الجزائرِ قل لها
سلم وصل على النبي محمد
سلِّم وصلِّ على النبيِّ مُحَمَّدِواحمل سلاحَ مجاهدٍ مُستَشهِدِواخدم لعزَّةِ دولة عربيةٍ
يا أيها العربي في التاريخ
يا أيها العربيُّ في التاريخِمجدٌ لقومكَ ذاعَ في المرِّيخِفاشتمَّ ريحَ المسكِ من صفحاتهِ
أبناء يعرب كلهم أمراء
أبناءُ يَعربَ كلُّهم أمراءُأبطالُهم وملوكُهم شعراءُالله قدَّرَ أن تسوسَ عبادَهُ