رعى الله مغنى بالعذيب ومعهدا

رَعى اللَه مَغنىً بِالعَذيبِ وَمَعهَداًغَنِمْنا بِهِ الأَوطار مَثنىً وَموحدامَراتعُ آرامٍ وَرَدنا بِها المُنى

ولرب ذي عود يرقصه على

وَلَربَّ ذي عودٍ يرقّصهُ علىنَغَماتهِ مثل العروس اذا انجلتواذا تَغَنَّت قَينةٌ وَتَراقَصت

الملك للعرب

الملكُ للعربْوالفَضلُ للنَّبيفهوَ الذي كَتَبْ

يا حبذا جيش له ترويض

يا حبَّذا جيشٌ له تَرويضُولهامهِ يومَ الوَغى تَعريضُوجنودُه كبني تُماضُرَ إن غدا

سلم وصل على النبي محمد

سلِّم وصلِّ على النبيِّ مُحَمَّدِواحمل سلاحَ مجاهدٍ مُستَشهِدِواخدم لعزَّةِ دولة عربيةٍ