أكرم بعثمان والأنوار ساطعة

أَكرِم بِعُثمان وَالأَنوارُ ساطِعَةٌمِنهُ بِها تَستَنيرُ الدَّهرَ أَكوانُنورٌ بِجَبهَتِهِ نورٌ بِمُهجَتِهِ

حسب المعالي أنها يبدو لها

حَسْبُ المَعالي أَنّها يَبدو لَهافيكَ الفَخارُ وَفيكَ أَن تَتَشرّفاإِنّ المَفاخِرَ تَصطَفيكَ لِنَفسِها

وجه خيول العزم علك تسعد

وَجِّه خُيولَ العَزمِ علّكَ تسعدُوسُقِ المطايا حيث يافا المقصدُوَاِركَب على طِرفٍ أغرَّ مضمَّرٍ

سلام يفوق الروض فيه الأزاهر

سَلامٌ يَفوقُ الرّوضَ فيه الأزاهرُويُزري بعِقد الدّرِّ فيه الجواهرُسَلامٌ يُحاكي المِسكَ عَرفاً وَنَفحَةً

ألا إن شمس الدين شمس معارف

أَلا إِنَّ شَمسَ الدّين شَمسُ مَعارفٍبِأَسمى سَماءِ الفَهمِ والحِذق تظهرُإِياسُ الذّكا قاضي القُضاةِ بِجِلَّقٍ

زاحم بمنكبك الثريا واجهد

زاحِم بِمَنكِبكَ الثّريّا واِجهَدِوَاِركُض بِرِجلِكَ في سماءِ الفَرقَدِوَطِئِ السّماكَ فَقَد وَصَلت إِلى العُلى