حيا وسلم ثم صافح تاركا
حيا وسلم ثم صافح تاركاًيده على الكبد التي أدماهاوأتى ليعتذر الغزال ولجلجت
أأدنو إلى موتتي طائعا
أأدنو إلى موتتي طائعاًوألقى بنفسي إلى التهلكهْ
يدمدم الحب على قلبه
يدمدم الحب على قلبهكأنه في نفسه ينهدمبرجفة حاملها لم يزل
تالله لو جددوا للبدر تسمية
تاللَه لو جددوا للبدر تسميةلأعطي اسمك يا من تعشق المقلكلاكما الحسن فتاناً بصورته
ومن يتخذ أرض الأفاعي محجة
ومن يتخذِ أرض الأفاعي محجةًفلا بدّ ما تدنو إليه الأراقمُ
تحير قلبي وهو ممتلئ بها
تحير قلبي وهو ممتلئ بهاكما يملأ ناظرها ظلابأي مكان فيه قد حل شخصها
إليك فانبئهم بأني كفيتهم
إليكَ فانبئهم بأني كفيتهمْملامي ويا للهِ كيفَ ألومُإذا لم يكن فيهم سوى هذيانهمْ
دع الشعر ما كل امرئ يذكرونه
دعِ الشعرَ ما كلَّ امرئٍ يذكرونهُببيتينِ أو شيءٍ من القولِ قوالُولو تخلقُ الأشعارُ في الرأسِ لم يكن
الشعر في أرؤس من يدعي
الشعرُ في أرؤسِ من يدعيكالعلمِ في أوهامِ هذي العوامْمحرمٌ إلا على أهلهِ
وبي من الأنس ظبي
وبي من الأنسِ ظبيٌرميتهُ ورمانيجرى معي في هواهُ