شكوت إلى الحبيب أنين قلبي
شَكَوتُ إِلى الحَبيبِ أَنينَ قَلبيإِذا جَنَّ الظَلامُ فَقالَ إِنّافَقُلتُ لَهُ أَظُنُّكَ غَيرَ راضٍ
الوجه منك عن الصواب يضلني
الوَجهُ مِنكَ عَنِ الصَوابِ يُضِلُّنيوَإِذا ضَلَلتُ فَإِنَّهُ يَهدينيوَتُميتُني الأَلحاظُ مِنكَ بِنَظرَةٍ
ما كنت أعلم والبلاغة صنعتي
ما كُنتُ أَعلَمُ وَالبَلاغَةُ صَنعَتيأَنَّ البَديعَ بِحُسنِ وَجهِكَ يُعلَمُحَتّى تَبَدَّت لي مَحاسِنُ حُسنِهِ
أهلا وسهلا يا رسول الرضى
أَهلاً وَسَهلاً يا رَسولَ الرِضىشَنَّفتَ سَمعي بِلَذيذِ الكَلامتُهدي سَلاماً مِن حَبيبٍ لَنا
بصروا بفروك فازدروك لحالة
بَصُروا بِفَروِكَ فَازدَروكَ لِحالَةٍأَضحى بِها مَعروفُ حُسنِكَ مُنكَراكُلُّ أَدارَ الطَرفَ عَنكَ مُحاوِلاً
زارني والصباح قد سفرا
زارَني وَالصَباحُ قَد سَفَراوَظَليمُ الظَلامِ قَد نَفَراوَجُيوشُ النُجومِ جافِلَةٌ
لعمرك ما تجافى الطيف طرفي
لَعَمرُكَ ما تَجافى الطَيفُ طَرفيلِفَقدِ الغُمضِ إِذ شَطَّ المَزارُوَلَكِن زارَني مِن غَيرِ وَعدٍ
وما بعتكم روحي بأيسر وصلكم
وَما بِعتُكُم روحي بِأَيسَرِ وَصلِكُموَبي مِن غِنىً عَن قَبضِ ما لِيَ مِن حَقِّوَلَو أَنَّ لي صَبراً عَلى مُرِّ هَجرِكُم
يا من حكت شمس النهار بحسنها
يا مَن حَكَت شَمسَ النَهارِ بِحُسنِهاوَبُعادِ مَنزِلِها وَبَهجَةِ نورِهاهَلّا عَدَلتِ كَعَدلِها إِذ صَيَّرَت
يا جنة الحسن التي
يا جَنَّةَ الحُسنِ الَّتيحُفَّت لَدَينا بِالمَكارِهإِنّي لِوَجهِكِ عاشِقٌ