بلا لوعة أصبحت يا نعم ما أرى
بلا لوعةٍ أصبحتُ يا نعم ما أرىلقد هدأ روحي وقد هدأ القلبسنون من الحب العصوف قضيتها
أمختار لا توقظ شجوني فإنني
أمختارُ لا توقظ شجوني فإننيبصوتك أستوحي لواعج أشجانيجميل كأن الخمر وحي روحه
لا يداني قلبه فزع
لا يداني قلبه فزعٌلا ولا يهتزّ من وجلِ
أبرِقي يا سماء فالبرق نور
أبرِقي يا سماءُ فالبرقُ نورٌأرعِدي يا سماء فالرعد صوتُإنني أبتغي الرعود لروحي
رجعت إلى رؤى الماضي رجعت
رجعتُ إلى رؤى الماضي رجعتُأسائل رسمها عما فقدترجعت أطوف يسبقني فؤادي
يا قوم ما هذي شريعة الأدب
يا قومُ ما هذي شريعة الأدبولا بهذا الشغل قالت العربأتقبلون عابد العزيز
إن الهدايا التي راعتك قد ضمنت
إن الهدايا التي راعتك قد ضمنتذهاب عقلك لما غرّك الذهبُسيقت إليك فلم يخرج بها شرف
لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهرا
لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهراًتخال الفراش الغضّ من وهج الجمرِفقد أسهرت يمناك بالأمس أمةً
مازلت أمرح في نعمى وعافية
مازلتُ أمرح في نعمى وعافيةٍمن نيلك الجزل أو من رأيك الحسنوأسهر الليل في علمٍ وفي أدب
فكأنما حق العقاب ويومنا
فكأنما حق العقابُ ويومنايوم العذاب وهذه أهوالهُ