ولرب مائسة القوام تمايلت
ولربَّ مائسة القوامِ تمايلتولدرّ حسن مقالها تنسيقوتقول هل لك في زمانك حاجةٌ
تكاملت المسرة لي وأبدت
تكاملت المسرة لي وأبدتليّ الأوقات أفراحاً وأنساأرى الأقمار تخطر من أمامي
قال لي فاتني تعجب لثغري
قال لي فاتني تعجب لثغريإذ عليه جيش النكات تزاحمقلت هذا يروم شرباً وآلى
أي عذر من بعد هذا الكتاب
أي عذر من بعد هذا الكتابِلِعَرِيٍّ عن حلْيِةِ الكتّابِبان وجه الإنشاءِ فيه ولم يب
في الروض أبصرت ظبيا
في الروض أبصرت ظبياًقد شابه الغصنُ قدَّهْفقلت يا غصن دعني
لم أهدكم هذي الرسالة آملا
لم أهدكم هذي الرسالة آملاًذكرى الجواب فقد علمت وفاتهبل رمت ذكرى حافظ العهد الذي
فكأننا خرس بدون إشارة
فكأننا خرس بدون إشارةٍوعلى الأحقّ جوامدٌ تتحركُ
شوقي إليه وإن حرمت لقاءه
شوقي إليه وإن حُرمت لقاءهشوقُ الغريب إلى لقا أوطانهِعُرفت شمائلهُ بما أهداه لي
شعر الفحول الأول
شِعْرُ الفحولِ الأولين أساسُه شعرٌ كهذالكنهمْ حرصوا على
لا والذي لم يزل من
لا والذي لم يزل منعلاك يبدي الزيادهْما كنت ضمن كلامي