محبك في هنا وسرور
محبّك في هنا وسرورصفا له يوم صفيت الدهرمليت البيت علينا نور
لهف سارى الدجى لقد أفل البد
لهفَ سارى الدُجى لقد أَفلَ البَدرُ وطالَ السُرى وغاب الهاديلهفَ راجي القِرى وحاتِمُ طيٍّ
أداعي الأسى في مصر ويحك داعيا
أداعي الأسى في مصر ويحك داعياهددت القوى إذ قمت بالأمس ناعيا
الفضل أصبح زائلا في إثر من
الفَضلُ أَصبَحَ زائِلاً في إِثرِ مَنجَلَّت مناقِبُه عن الأَشباهِفَبكى الزَمانُ وقال فيه مؤرِّخا
تعالى الله لا يعل
تعالى اللَهُ لا يَعلمُ كُنهَ اللَهِ إنسانُأَتَبحَثُ عنه في وادٍ
أنا يا إلهي عند بابك واقف
أنا يا إِلهي عندَ بابكَ واقِفٌلا أَبتَغي عنهُ الزَمانَ عُدولاما جِئتُ أَطلُبُ أجرَ ما قَدَّمتُه
ناعس الجفن قال لي بدلال
ناعِسُ الجَفنِ قالَ لي بِدَلالٍأَحَقيقٌ أَن لَيسَ يوجَدُ سِحرُقُلتُ هَذا رَأبي القَديمُ وَلَكِن
يا موت هأنذا فخذ
يا موتُ هأنَذا فَخُذما أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّيبَيني وَبَينَكَ خطوَةٌ
مقابر من ماتوا مواطن راحة
مَقابرُ من ماتوا مواطنُ راحةٍفلا تكُ إثرَ الهالِكينَ جَزوعاوَإن تَبكِ مَيتاً ضمَّهُ القَبرُ فادَّخِر
إن سئمت الحياة فارجع إلى الأرض
إِن سَئِمتَ الحياةَ فَاِرجِع إلى الأَرضِ تَنَم آمِناً منَ الأَوصابِتلكَ أُمٌّ أَحنى عَليكَ من الأُم