كتاب مصر اثنان في آرائنا
كتاب مصر اثنان في آرائناوعند حسن الرأى تجلى المعمعهفكاتب يقام إجلالا له
قل للأولى جعلوا القريض وسيلة
قل للأولى جعلوا القريض وسيلةيتناظرون به مع المصباحلا تعجبوا من راحة صفعت فتى
لك خد كأنه قطعة الجلد
لك خدّ كأنه قطعة الجلــمد ثقلا فمن تراه استخفهكلفوا صافعا به وهو لا يد
يا باذلا وجنتيه
يا باذلا وجنتيهإن كنت للغيظ كاظمبذلت خدّا لنشأت
يا عدو الله والرسل
يا عدوّ الله والرســل وسبَّاب الخليفةصف لنا صفحة خدَّ
رأيت امرأ ذاق الكفوف ولم يبل
رأيت امرأ ذاق الكفوف ولم يبلوفي الصلَف المذموم قد زاد حدَّهفقلت ارتجع فالناس في مصر أرّخوا
لا تدخل الحانات مستهترا
لا تدخل الحانات مستهترافالصفع في الحانات ساق يطوففرب كف خلقت أسطرا
يرى كاتب المصباح في الصفع لذة
يرى كاتب المصباح في الصفع لذةوليس سواه من يرى صفعه نفعاأديب له حسن الجناس طبيعة
توليت الصحافة فاستكانت
توليت الصحافة فاستكانتلما أرخصتها بيعا وسوماوقد أبكيتها دهرا طويلا
قد كنت لا شئ في الأنام لكي
قد كنت لا شئ في الأنام لكيتصفع من صانع وإن عدلافذاك ما كان ضاربا رجلا