أيا ملكا همت كفاه جودا
أَيَا مَلِكَاً هَمَتْ كَفَّاهُ جُودَاًعَلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ بَادِ وَقَارِيعَرَاكَ النِّيلُ مِنْ بَلَدٍ بَعِيدٍ
بلوت إخاء الناس دهرا فلم أجد
بَلَوْتُ إِخَاءَ النَّاسِ دَهْرَاً فَلَمْ أَجِدْأَخَا ثِقَةٍ يَرْعَى مَغِيبِي كَمَحْضَرِيفَإِنْ أَتَغَيَّرْ عَنْ وِدَادٍ فَإِنَّنِي
لو كان يدري الفتى مكنون ما خبأت
لَوْ كَانَ يَدْرِي الْفَتَى مَكْنُونَ مَا خَبَّأَتْلَهُ الْمَقَادِيرُ لَمْ يَرْكَنْ إِلَى الْحَذَرِوَلَوْ دَرَى أَنَّ مَا يَلْقَاهُ مِنْ عَنَتٍ
فمن مبلغ أهل المتاحف أننا
فمَن مبلغٌ أهلَ المتاحف أننانعُدّ ألوفاً من صنوفِ اللطائفِونخطو عليها بالنعال كأنّ ذا
إليك صحيفة نشرت حديثا وأغنت
إليك صحيفة نشرت حديثاًوأغنت بالسماعِ عن العيانِكفردوسٍ حوى ثمراً شهياً
أهدى إلى الدمع الهتون
أهدى إلى الدمع الهتونوإلى التنهد والأنينوإلى الزفير وناره
لعلك والآمال حيرى كليمة
لعلك والآمال حيرى كليمةلسان الأسى في الليل يهتك أسراريلعلك صوت الغيب أو صيحة الهوى
عطلت فن الكهرباء فلم نجد
عَطَّلتَ فَنَّ الكَهرَباءِ فَلَم نَجِدشَيئاً يَعوقُ مَسيرَها إِلّاكاتَسري عَلى وَجهِ البَسيطَةِ لَحظَةً
أشكوا الهوى للأمل الخائب
أشكوا الهوى للأمل الخائبيا ويحه للنفس من صاحبكأنني بين الهوى والمنى
أشكو الزمان فإنه لم يبق لي
أشكو الزمان فإنه لم يبقَ ليفي مصرَ ممن رمتُهم إنسانايا دهر دونك لا تروّعني ولا