ومن يعتد ملازمة الدياجي
ومن يعتدّ ملازمة الدياجييرُعْه النور أول ما يراهُ
أحبب وأبغض وقل بحق
أَحْبِبْ وَأَبْغِضْ وَقُلْ بِحَقٍّوَلا تُسَاهِلْ وَلا تُخَاشِنْفَالْحُبُّ يُعْمِي عَنِ الْمَسَاوِي
إذا أتاك خليل بعد مندمة
إِذَا أَتَاكَ خَلِيلٌ بَعْدَ مَنْدَمَةٍمِنْهُ عَلَى مَا مَضَى مِنْ زَلَّةٍ فَهُنِوَإِنْ صَفَحْتَ فَلا تَعْرِضْ بِمَعْتَبَةٍ
فما ألكن جاش الكلام بصدره
فما ألكنٌ جاش الكلام بصدرهفتمتم عنه إذ أبى عن تمامهبأكثر مني لكنةً وفهاهة
إن لي صاحباً ولا بد منه
إِنَّ لِي صَاحِبَاً وَلا بُدَّ مِنْهُقَلَّ صَبْرِي بِهِ وَزَادَتْ شُجُونِيأَحْمَقٌ لا يَكَادُ يَفْقَهُ قَوْلاً
حنى الشيب عودي فاستقامت رويتي
حَنَى الشَّيْبُ عُودِي فَاسْتَقَامَتْ رَوِيَّتِيوَلَوْلا انْحِنَاءُ الْقَوْسِ مَا صَرَّدَ السَّهْمُ
أيها الشاعر المجيد تدبر
أَيُّهَا الشَّاعِرُ الْمُجِيدُ تَدَبَّرْوَاجْعَلِ الْقَوْلَ مِنْكَ ذَا تَحْكِيمِلا تَذُمَّ اللَّئِيمَ وَامْدَحْ كَرِيماً
دع الهزل واحذر ترهات المنادمه
دَعِ الْهَزْلَ وَاحْذَرْ تُرَّهَاتِ الْمُنَادَمَهْفَكَمْ مِنْ غَوِيٍّ قَدْ أَسَالَ الْمُنَى دَمَهْفَمَهْ لا تَفُهْ بِالْقَوْلِ قَبْلَ انْتِقَادِهِ
أخو العلم في الدنيا لذي الجهل محوج
أَخُو الْعِلْمِ فِي الدُّنْيَا لِذِي الْجَهْلِ مُحْوَجٌوَكُلٌّ لَهُ عِنْدَ الْقِيَاسِ مَعَالِمُفَلَوْلا وُجُودُ الْعِلْمِ مَا عَاشَ جَاهِلٌ
خليلي ما في الدهر أطول حسرة
خَلِيلَيَّ مَا فِي الدَّهْرِ أَطْوَلُ حَسْرَةًمِنَ الْمَرْءِ يَلْقَى فُرْصَةً فَيَخِيمُوَإِنَّ امْرَءاً يَلْقَى فَوَاضِلَ نِعْمَةٍ