أشار لي بسلام
أشارَ لي بسلامٍومقلتاهُ بحربِفما رفعتُ يميني
لقد أنحل الهم جسمي فهل
لقد أنحلَ الهمُّ جسمي فهللذا الجسمِ من همهِ مخرجُولم تكُ تسقمني الحادثاتُ
دعوني إن سري اليوم
دعوني إنَّ سري اليومَ أن ليسَ لي سرُّوما يعجبُ من أمري
غرائب الكون تترى لا انتهاء لها
غرائب الكون تترى لا انتهاء لهاومالها قط إن فكرتَ إحصاءُفقل لمن يدّعي إدراك جملتها
كتبوها مثل الحواجب نونا
كتبوها مثل الحواجبِ نوناوأروها قوامهَا في الكتابِثم مازالتِ المشايخُ حتى
تحدثنا عن العصر الخوالي
تحدثُنا عن العصُر الخواليوتُنْبئُنا بتاريخ الدهورِوتنطق بالحقائق وهي صَلدٌ
عجل أبا محمد
عَجِّل أَبا مُحَمَّدِحاجَةَ غادٍ مِن غَدِوَلا تَكُن مِثلَ السَرا
ما عشت أوليك الثناء ألم تكن
ما عشت أوليك الثناء ألم تكنيا ماءُ روحي في المسير وراحتيلفراقك التهب الفؤاد فها أنا
نسيتم ودادي فلم
نسيتم ودادي فلمتزوروا ولم تسألواوسيانَ عندي فلا
يا آل ناصيف بكم ناصف
يا آل ناصيفٍ بكم ناصفٌمغرىً له في الافتتانِ افتنانْومن يطع فيكم دواعي الهوى