قل للذي أهوى على هجره
قُل لِلَّذي أَهوى عَلى هَجرهلَم يخلُ قَلبي ساعةً مِن هَواكقَد نُقِشَت في مُهجَتي صُورةٌ
ولقد قنعت من المليح بأنسه
وَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِوَحَديثِهِ لا لَثمِهِ وَعِناقِهِإِنّي أَخافُ ذِكرَ ما لا تَشتَهي
من ناصري من شادن
مَن ناصِري مِن شادِنٍفي هَجرهِ مبالغِسهلِ الكَلام لَينِهِ
صدود ملظ أو فراق مواشك
صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُلعمري لقد ضاقَتْ عليّ المسالكُأتى دون أسماءَ العتابُ ودوننا
خليلي عيني في الدموع فعاينا
خَليليّ عَيني في الدُّموعِ فَعايناإِلى أَينَ يَقتادُ الفراقُ الظَّعائِناوَلم أَرَ أَحلى مِن تَبَسُّمِ أَعيُنٍ
أحمامة فوق الأراكة بيني
أَحمَامةً فَوقَ الأَراكة بَينيبِحَياةِ مَن أَبكاكِ ما أَبكاكِأَمَّا أَنَا فَبكيتُ مِن حُرَق الهَوى
وجدتك دهرا ثانيا شعرك الدجى
وَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجىوَوَجهكَ إِصباح وَهجرُكَ كَالصرفِفَإِن أَبغِ صُبحاً كانَ خَدُّكَ مُصبِحِي
تولت بهم يوم الفراق مطيهم
تَوَلَّت بِهم يَومَ الفراقِ مَطيُّهُمبِأَعجلَ مِن خَفقِ الفؤادِ وَأَسرَعِكَأَنَّ الحَشا وَالقَلبَ عِندَ تَذَكُّري
أومى لتقبيل البساط خنوعا
أَومى لِتَقبيل البِساطِ خُنُوعافَوَضَعتُ خَدّي في التُّراب خُضُوعاما كانَ مذهبُهُ الخنوعَ لعَبدِهِ
شطت نواهم بشمس في هوادجهم
شَطَّت نَواهم بِشَمس في هَوادجهملَولا تلألؤها في لَيلهنَّ عَشُواشكت مَحاسنها عَيني وَقَد غدرت