بيني وبين الحادثات خصام
بيني وبينَ الحادثاتِ خصامُفيما جَنَتْهُ على العلا الأيَّامكسفت هلالَ سمائِها من بعد ما
نادمته فقرعت السن من ندم
نادمتُهُ فقرعتُ السنَّ منْ ندمِفي جنح ليل كحالي حالكِ الظُّلَمِغنَّى يرددُ يا شوقي لظعنهمُ
يا فتية الحي كفوا الأعين النجلا
يا فتيةَ الحيِّ كفوا الأعين النجلاعنا وشأنكم والبيضَ والأسلاإنَّا نهاب وسمر الخط مشرعة
أشرب فهذي ليلة ممكنه
أشربْ فهذي ليلةٌ ممكنَهْقد نَفَحَ اللَّهْوُ بها أُرغُنَهْوالنِّيلُ قد حاربَ رِيحَ الصَّبا
قصرت على دير القصير مجوني
قَصرْتُ على دَيْرِ القُصيرِ مُجُونيورُحتُ ومالي فيه غيرُ مَصُونِوكانت به للرّاح عِندي وللصِّبا
ترى عذاريه ما قاما بمعذرتي
تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتيعند العذولِ فيغدو وهو يَعذِرُنيرِيمٌ كأنّ له في كلّ جارِحةٍ
لا تأمن الدهر الغيور وإن صفا
لا تأمن الدهرَ الغَيُورَ وإن صفالك سِلْمهُ بعد الوغَى وتَحَلَّماوإذا جرى لك بالسعود فدارِه
يا أمين الله دعوة من
يا أمينَ اللّهِ دعوةَ مَنْبك نال السُّؤْلَ والأَملاَنحن في لهوٍ وفي طَرَب
وذي عجب من طول صبري على الذي
وذي عَجَبٍ مِن طولِ صبرِي على الذيأُلاقي مِنَ الأرزاءِ وهْو جليلُيقول ألا تَشْكُو فقلتُ مَتى شكا
يا من تبرم بالرقيب
يا من تَبَرَّمَ بالرقِيبِ وبات يشكو منه هَوْلاورآه بالإعراض عن