فإني لكالخمر الشمول شمائلا
فَإِنّي لَكَالخَمرِ الشَمولِ شَمائِلاًإِذا اِشتَمَلَت يَوماً عَلى عَقلِيَ الخَمرُتَراني مَعَ الأَحرارِ في الصَحوِ مِنهُم
قد نشر الروض من الزهر حبر
قَد نَشَرَ الرَوضُ مِنَ الزَهرِ حِبَروَنَثرَ الجَوُّ مِنَ القُطرِ دُرَرفَالهُ بِراحٍ قَد صَفَت مِنَ الكَدَر
زارني من خلعت فيه عذاري
زارَني مَن خَلَعتُ فيهِ عِذاريوَفُؤادي عَلى شَفا الاِنتِظارِفَتَرَشَّفتُ مِن ثَناياهُ خَمراً
ينادي من الساري إلي ومزعجي
يُنادي مَنِ الساري إِلَيَّ وَمُزعِجيفَقُلتُ جَوادٌ ذو مَحَلٍّ وَسُؤدَدِحُسامٌ عَلى الأَعداءِ ماضٍ غِرارُهُ
أبا أحمد شتان عندك ناشر
أَبا أَحمَدٍ شَتّانَ عِندَكَ ناشِرٌلِذَمِّكَ مِن تَحتِ القَريضِ وَحامِدُخِلالُكَ لَو كُنتَ الخَليلَ قَبيحَةٌ
أخ زاد معناه في صده
أَخٌ زادَ مَعناهُ في صَدِّهِوَأَخرَجَهُ التيهِ عَن حَدِّهِأَذقناهُ أَحلى عِتابٍ لَنا
يا أيها الرشأ الذي
يا أَيُّها الرَشَأُ الَّذيفي خَدِّهِ آسٌ وَوَردُقُم نَبتَكِر بِكراً لَها
سألت أبا يوسف حاجة
سَأَلتُ أَبا يوسُفٍ حاجَةًفَقالَ أَجِئُ بِها في غَدِوَأَودَعُ إِنجازَها مَوضِعاً
يا موقظ العتب الذي هو راقد
يا موقِظَ العَتبِ الَّذي هُوَ راقِدُحَتّامَ توقِدُ مِنهُ ما هُوَ خامِدُلَو كُنتَ تَعدِلُ في الحُكومَةِ لَم تَكُن
أيهذا الصديق لا عتب إن لم
أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَمتَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِإِنَّما جِئتُ أَطرُقُ البابَ لَمّا