نعت العلياء زهرا

نَعَتِ العَلياءُ زُهراًنَجُبوا ثَمَّ فَسادواوَكَذا الدَهرُ صَلاحٌ

أيها المفرد الشجي

أَيُّها المُفردُ الشَجيعاتِب الدَهرَ وَاِشكُهإِنَّ بَينَ الحَبيبِ قَد

يا أيها المغتر بالله

يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِفِرَّ مِنَ اللَهِ إِلى اللَهِوَلُذ بِهِ وَاسأَلهُ مِن فَضلِهِ

ألفت العقاب حذار العقاب

أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِوَعِفتُ المَوارِدَ خَوفَ الذِئابِوَأَبغَضتُ نَفسي لِعِصيانِها

ما أميل النفس إلى الباطل

ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِوَأَهوَنَ الدُنيا عَلى العاقِلِتُرضي الفَتى في عاجِلٍ شَهوَةٌ

الشيب نبه ذا النهى فتنبها

الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّهاوَنَهى الجُهولَ فَما اِستَفاقَ وَلا اِنتَهىبَل زادَ نَفسي رَغبَةً فَتَهافَتَت

كأني بنفسي وهي في السكرات

كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِتُعالِجُ أَن تَرقى إِلى اللَهَواتِوَقَد زُمَّ رَحلي وَاِستَقَلَّت رَكائِبي

قد بلغت الستين ويحك فاعلم

قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَمأَنَّ ما بَعدَها عَلَيكَ تَلَوَّمفَإِذا ما اِنقَضَت سِنوكَ وَوَلَّت