ولي أب يجهل قدري ولو

ولي أَبٌ يجهَلُ قَدري وَلوكُنتُ أجلَّ النّاسِ في العلمِيَلومُني إذ لَسْتُ شِبهاً لهُ

لنا صديق كيس عاقل

لنا صَديقٌ كيِّسٌ عاقلٌوإنّما في السُّكرِ يُبدي الجنونْأَقرَضَني سَكّاً ورام الوفا

أتحفوني بخفيف

أَتحِفوني بخفيفٍمن عَنائي وانقِذونيأو فَأَشفوني بتيسيرِ