ولي أب يجهل قدري ولو
ولي أَبٌ يجهَلُ قَدري وَلوكُنتُ أجلَّ النّاسِ في العلمِيَلومُني إذ لَسْتُ شِبهاً لهُ
لنا صديق كيس عاقل
لنا صَديقٌ كيِّسٌ عاقلٌوإنّما في السُّكرِ يُبدي الجنونْأَقرَضَني سَكّاً ورام الوفا
الدهر مارضته بالجود والباس
الدَّهرُ مارَضتهُ بِالجودِ وَالباسِمُقَسَّمٌ بَينَ أَغراسٍ وَأَعراسِفَتحٌ تَعاقَبَهُ فَتحٌ ومُطَّلبٌ
أتحفوني بخفيف
أَتحِفوني بخفيفٍمن عَنائي وانقِذونيأو فَأَشفوني بتيسيرِ
أيا ملكا ألقى على الشرك كلكلا
أيا مِلكاً ألقى على الشِّرْك كلكلاًأَناخَ عَلى أماتِه كِلكَلَ الثَّكلِجَمَعْتَ إلى فتح الرُّها سدّ بابهِ
فلما بت لفي السماعات إلا
فَلَمّا بِتُّ لفي السماعاتِ إلالَقَبوني باللاّئطِ الدَّبّابِوَلَعمري قد كنتُ أقتَحمُ الدَّب
عاتبته فاستطالا
عاتَبْتُهُ فاسْتَطالاوصَدَّ عنّي دلالاوهكذا مَن تعالَى
زعموا أنك اعتللت وحاشا
زعموا أنك اعتللت وحاشاك وقالوا زلت بك القدمانكذب الحاسدون ما بك داءٌ
ومغرمٍ بالبدال قلت له
ومغرمٍ بالبدال قلت لهصلني فكان الجواب لا أفعلكأنه والذي يديم له النع
ملكوا حتى إذا ملكوا
ملكوا حتى إذا ملكواأخذوا فوق الذي تركواما على الأحباب إن تلفت