يقصر ما لي في الحوادث عن بذلي

يُقَصِّرُ ما لي في الحَوادِثِ عَن بَذليفَما عُذرُ دَهرٍ لا يَجودُ عَلى مِثليرَمَتني رِجالٌ بِالوَعيدِ كَأَنَّما

أبا حسن لو قلت في ذكر وحشتي

أَبا حَسَنٍ لَو قُلت في ذِكرِ وَحشَتيلِبُعدِكَ شِعراً كانَ يُعرِبُ عَن أنسيأَبى ذاكَ إِنّي مُذ رَحَلتُ بِخاطِرٍ

أسرفت في أنس الغريب وبره

أَسرَفتَ في أنسِ الغَريبِ وَبِرِّهِوَرَفَعتَ مِن قَدرِ البَعيدِ بِذِكرِهِوَبَعَثتَ في ريحِ الشَّمالِ تَحِيَّةً

رمى الدهر دوني وهو جم صروفه

رَمى الدَّهرُ دوني وَهوَ جَمٌّ صُروفُهُوَكَلَّفَني ما لا يَقومُ بِهِ شُكريفَإِن شُغِلَت نَفسي بِغَيرِ مَديحِهِ

أما الشريف من الغضا فبعيد

أَمَّا الشُّرَيفُ مِنَ الغَضا فَبَعيدُلَولا الرَّكائِبُ وَالدُّجا وَالبيدُوَضَوامِرٌ غَلَبَت عَلى صَهَواتِها

هل تسمعون شكاية من عاتب

هَل تَسمَعونَ شِكايَةً مِن عاتِبِأَو تَقبَلونَ إِنابَةً مِن تائِبِأَم كُلَّما يَتلوا الصَّديقُ عَلَيكُمُ

واها وواها

واها وواها
أودى بك الكبر
ولي الشباب وجاء الشيب