ما أخجلني وقد أتتني الكتب
ما أَخجلني وقد أتتني الكتبُتشكو وتقولُ إنّهم قد عتبواهم أهلُ مودَّتي رضوا أم غضبوا
يا هل لسالف عيشتي بفنائكم
يا هلْ لسالفِ عيشتي بفنائكمْمن عودةٍ محمودةٍ ورجوعقد غبتمُ عن ناظري ما أَذنتْ
أفي كل يوم أنت من غبر الهوى
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوىإِلى عَلَمٍ مِن دارِ مَيَّةَ ناظِرُبِعَينَيكَ مِن طولِ البَكاءِ كَأَنَّما
هيهات هيهات لما توعدون
هيهات هيهات لما توعدونمن قيل فيهم في لظى مبلسونحالَ إله الخلق ما بينهم
يعرج العبد لاكتساب علوم
يعرج العبد لاكتسابِ علومٍولتبليغها يرى في انتكاسِثم عينُ النزولِ أيضاً عروجٌ
يسعى الحريص ورزقه مقسوم
يَسعى الحَريص وَرزقه مَقسومُوَالحرص مَرتعه الخَصيب وَخيملَو نالَ بِالحَزم امرؤ حَظ الغنى
إذا كان من ترجونه تحذرونه
إذا كان من ترجونه تحذرونهفكيف لكم بالأمنِ والخوفُ حاصلُوكيف لكم بالخوفِ والأمن مانعٌ
العلم أشرف ما يقنى ويكتسب
العلم أشرف ما يقنى ويكتسبُبصالحِ العمل المرضيّ في خلقِِوالوهبُ في العلم أمر لا يصح لما
قل للذي اعتبر الوجود مثالا
قل للذي اعتبر الوجودَ مِثالاًهل نال منه العرفون مَنالالا و الذي خضع الوجودُ لعزِّه
الكبرياء رداء من سجدت له
الكبرياءُ رداءُ من سجدت لهكلُّ الجباه وسخَّرالأقيالاأنت الردآء وعلمكم بمن ارتدى