لها العتب هذا دأبها ولي العتبى
لها العَتْبُ هذا دأبها وَليَ العُتْبَىسلمتُ من التعذيب لو لم أكن صبّارأى عاذلي جسمي حديثاً فرابه
ولا تسع في الأمر الجسيم تهازؤا
ولا تسع في الأمر الجسيم تهازؤاًولا تسع جهراً في اليسير تريدهوقابل أفانين الزمان متى يرد
لا عذر للزيدي في تركه
لا عذر للزيدي في تركهللرفع والضم وإحرامهمكبراً قبل الدعا إنه
على توبة باللّه هل أنت عازم
على توبة باللّه هل أنت عازمفكل الذي أسلفت عندي جرائمفشمر بعزم للمتاب فإنما
وعظت بلمتك الشائبه
وَعِظْتَ بلمّتك الشائبهوفقد شبيبتك الذاهبَهْوسبعينَ عاماً ترى شمسَها
عذبت رقة قلبي
عَذّبْتِ رِقّةَ قلبيظلماً بقسْوَةِ قَلْبِكْوَسِمْتِ جسميَ سقماً
ألا كم تسمع الزمن العتابا
ألا كمْ تُسْمِعُ الزمن العتاباتخاطبُهُ ولا يدري الخطاباأتطمعُ أن يردّ عليك إلفاً
يا راحتي وارتياحي
يا راحَتي وَاِرتِياحيوَبَهجَتي وَسُرورييا مُؤنِسي وَنَديمي
حسبك الله لم أطلت جفاكا
حسبك اللّه لم أطلت جفاكالمحب معذب بهواكايا رشيق القوام رقَّ لقلب
ما آن للعاذل أن يغلقا
ما آن للعاذل أن يغلقاباب عتاب ويرى مشفقاما لي على بابك من طاقة