فؤادي حقيقة ناديكم

فُؤَادي حَقيقَةُ نَادِيكُمُفَكَيْفَ بِنَجْدٍ أُنَادِيكُمُوَأَنْتُمْ لأَسْوَدِ عَيْنِي سَناً

قلبي وسمعي في شغل عن الفند

قلْبي وسَمْعيَ في شُغْلٍ عنِ الفَنَدِفأقْصِرِ اللّوْمَ عَنّي اليومَ أوْ فزِدِقد كُنتُ أصْغي لما تُوحي إليّ بهِ

يا مؤثر الدنيا على دينه

يا مُؤثِرَ الدُنيا عَلى دينِهِوَالتائِهَ الحَيرانَ عَن قَصدِهِأَصبَحتَ تَرجو الخُلدَ فيها وَقَد