جهد الصبابة أن أكون ملوما

جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَاوالوَجْدُ يُظهِرُ سِرّيَ المَكتومايا صاحِبَيَّ تَرَفّقا بمُتَيَّمٍ

يسرني شتمك إذ كنت قد

يسُرُّنِي شَتْمُك إذْ كنتُ قدخَطَرْتُ في بَالِكَ دون اشْتِباهْيحلُوا لِيَ الشَّتْمُ إذْ مَرَّ لِي

حنانيك إن الغدر ضربة لازب

حَنَانَيْكَ إنَّ الغَدْرَ ضَرْبةُ لازِبِفيا لَيتَ للأحبابِ عَهدَ الحَبائِبِشَكَوْتُهُمُ سِرّاً شِكايَةَ مُشْفِقٍ

لك الخير هل في لفتة من متيم

لكَ الخَيرُ هلْ في لَفْتةٍ منْ مُتيَّمِمَجالٌ لعَتْبٍ أو مَقالٌ لِلُوَّمِوما نظَري شَطْرَ الدِّيارِ بنافِعٍ

أقاسي من صدودك ما أقاسي

أُقاسي مِن صُدودك ما أُقاسيوَأَذكُرُك العُهود وَأَنتَ ناسيوَأَشكو وَحشَتي لَكَ وَاِغتِرابي

من رام عزا بغير السيف لم ينل

مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِفارْكَبْ شَبا الهُندُوَانِيَّاتِ والأسَلِإنّ العُلا في شِفارِ البِيضِ كامِنَةٌ