حسين إذا كنت في بلدة
حُسَينُ إِذا كُنتَ في بَلدَةٍغَريباً فِعاشِر بِآدابِهاوَلا تَفخَرنَ بَينَهُنَ بِالنُّهى
يا أيها السائل عن أصحابي
يا أَيُّها السائِلُ عَن أَصحابيإِن كُنتَ تَبغي خَيرَ الصَوابِأُنبِئكَ عَنهُم غَيرَ ما تَكذابِ
وكم ساع ليثري لم ينله
وَكَم ساعٍ لِيُثري لَم يَنَلهُوَآخِرُ ما سَعى الخُلُقُ الثَراءَوَساعٍ يِجمَعُ الأَموالَ جَمعاً
كد كد العبد إن أحبيت
كُدَّ كَدَّ العَبدِ إِن أَحبَيتَ أَن تُصبِحَ حُرّاًوَاِقطَعِ الآمالَ مِن ما
فرض على الناس أن يتوبوا
فَرضٌ عَلى الناسِ أَن يَتوبوالَكِنَّ تَركَ الذُنوبِ أَوجَبوَالدَهرُ في صَرفِهِ عَجيبٌ
يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي
يا دارَ سَلمى يا اَسلَمي ثُمَ اَسلَمي
بِسَمسَمٍ أَو عَن يمين سَمسَمِ
وَقُل لَها عَلى تَنائيها عِمِي
ما للغواني معرضات صددا
ما لِلغَواني مُعرِضاتٍ صُدَّدا
وَقَد أَراهِنَّ إِلَينا عُنَّدا
بِالطَرفِ وَاللَبّاتِ خُزراً قُوَّدا
إلبس أخاك على عيوبه
إِلبِس أَخاكَ عَلى عُيوبِهوَاِستُر وَغَطِّ عَلى ذُنوبِهوَاِصبِر عَلى ظُلمِ السَفيهِ
أراك امرأ في ظلم قومك جاهدا
أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداًوَمالَكَ في ظُلمِ العَشيرَةِ مِن رُشدِفَإِلّا تَدَع ظُلمَ العَشيرَةِ طائِعاً
أأزمعت من آل ليلى ابتكارا
أَأَزمَعتَ مِن آلِ لَيلى اِبتِكاراوَشَطَّت عَلى ذي هَوىً أَن تُزاراوَبانَت بِها غَرَباتُ النَوى