أذلك أم كدرية هاج وردها
أذلكَ أم كُدْرِيَّةٌ هاج وِرْدَهامن القيظ يومٌ واقِدٌ وسَمُومُغدتْ كَنواة القَسْب لا مُضْمحِلَّةٌ
بانت سعاد وأمس حبلها انقطعا
بانت سُعادُ وأمس حبلُها انقطعاوليتَ وصلاً لها من حَبلها رجعاشَطّت بها غُربةٌ زوراءُ نازحةٌ
أبي لي أن ألحى نديمي إذا انتشى
أبي لي أن ألحى نديمي إذا انتشىوقال كلاما سيّئاً لي على السكروقاري وعلمي بالشراب وأهلهِ
لعمرك إني يوم أسند حاجتي
لعمرُك إني يوم أُسندُ حاجتيإليك أبا ساسان غيرُ مسَدّدفلا عالمٌ بالغيب من أينَ ضَرُّه
لعمري لأهل الشام أطعن بالقنا
لعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَناوأحمى لما تُخشى عليه الفَضائحهم المُقدِمونَ الخيلَ تدمى نحورُها
قد زعمت أم الخيار إني
قَد زَعَمَت أُمُّ الخَيارِ إِنّي
شِبتُ وَحَنى ظَهري المُحَنّي
وَأَعرَضَت فِعلَ الشَموسِ عَنّي
إن يك أمسى الرأس كالثغام
إِن يَكُ أَمسى الرَأسُ كَالثُغامِ
شابَ أَسناني مِنَ الأَقوامِ
إِن الفَتى يُصبِحُ لِلأسقامِ
خدبة الخلق على تخصيرها
خِدَبَّةُ الخَلقِ عَلى تَخصيرِها
بائِنَةَ المِنكَبِ مِن حادورِها
كَالشَمسِ لَم تَعدُ سِوى ذَرورِها
من ذكر أيام ورسم ضاحي
مِن ذِكرِ أَيّامٍ وَرَسمٍ ضاحي
كَالطَبلِ في مُختَلَفِ الرِياحِ
وَسُحَّ كُلُّ مُدجِنٍ سَحّاحِ
قلت له يا أخرم إبن مال
قُلتُ لَهُ يا أَخرَمَ إِبنِ مالِ
إِن كُنتَ لَم تُزرِ عَلى الوِصالِ
وَلَم تَجِدني فاحِشَ الخِلالِ