أذلك أم كدرية هاج وردها

أذلكَ أم كُدْرِيَّةٌ هاج وِرْدَهامن القيظ يومٌ واقِدٌ وسَمُومُغدتْ كَنواة القَسْب لا مُضْمحِلَّةٌ

قد زعمت أم الخيار إني

قَد زَعَمَت أُمُّ الخَيارِ إِنّي
شِبتُ وَحَنى ظَهري المُحَنّي
وَأَعرَضَت فِعلَ الشَموسِ عَنّي

خدبة الخلق على تخصيرها

خِدَبَّةُ الخَلقِ عَلى تَخصيرِها
بائِنَةَ المِنكَبِ مِن حادورِها
كَالشَمسِ لَم تَعدُ سِوى ذَرورِها

من ذكر أيام ورسم ضاحي

مِن ذِكرِ أَيّامٍ وَرَسمٍ ضاحي
كَالطَبلِ في مُختَلَفِ الرِياحِ
وَسُحَّ كُلُّ مُدجِنٍ سَحّاحِ

قلت له يا أخرم إبن مال

قُلتُ لَهُ يا أَخرَمَ إِبنِ مالِ
إِن كُنتَ لَم تُزرِ عَلى الوِصالِ
وَلَم تَجِدني فاحِشَ الخِلالِ