تبيت سكارى مم أمية نوما
تَبيتُ سَكارى مِم أُمَيَّةَ نُوَّماًوَبِالطَفِّ قَتلى ما يَنامُ حَميمُهاوَما أَفسَدَ الإِسلامَ إِلّا عُصابَةٌ
ألال تقل مهلا فقد ذهب المهل
أَلال تَقُل مَهلاً فَقَد ذَهَبَ المَهلُوَما كُلُّ مَن يَلحى مُحِبّاً لَهُ عَقلُلَقَد كانَ في حَولَينِ حالاً وَلَم أَزُر
يلومونني في غير ذنب جنيته
يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُوَغَيرِيَ في الذَنبِ الَّذي كانَ أَلوَمُأَمِنّا أُناساً كُنتِ تَأتَمِنينَهُم
أقول والركب قد ملت عمائمهم
أَقولُ وَالرَكبُ قَد مَلَت عَمائِمُهُموَقَد سَقى القَومَ كَأسَ النَشوَةِ السَهَرُيا لَيتَ أَنّي بِأَتوابي وَراحِلَتي
إذهبي باللهو فاستمعي
إِذهَبي بِاللَهوِ فَاِستَمَعيخَبِّريهِ بِالَّذي فَعَلاوَسَليهِ فيمَ يَصرِمُنا
تقول ابنة التيمي هل أنت مشئم
تَقولُ اِبنَةٌ التَيمِيِّ هَل أَنتَ مُشئِممَعَ الرَكبِ أَم أَنتَ العَشِيَّةَ مُعرِقُفَقُلتُ لَها مَن زارَ هِمّي لِقاؤُهُ
تحلل وعالج ذات نفسك وانظرن
تَحَلَّل وَعالِج ذاتَ نَفسِكَ وَاِنظُرُنأَبا جُعَلٍ لَعَلَّما أَنتَ حالِمُ
أشاقك رسم المنزل المتقادم
أَشاقَكَ رَسمُ المَنزِلِ المُتقادِمُفَأَنتَ لِذكرى ما تَذكَّرتَ واجِمُتَذَكَّرتَ عِرفانَ الطُلولِ وَقَد مَضَت
خليلي قوما في عطالة فانظرا
خَليلَيَّ قَوماً في عُطالَةَ فَاِنظُراأَناراً تُرى مِن نَحوِ يَبرينَ أَم بَرقاوَحِطا عَلى الأَطلالِ رَحلي فَإِنَّها
تقول ابنة العوفي ألا ترى
تَقولُ اِبنَةُ العَوفِيِّ أَلا تَرىإِلى اِبنِ كُراعٍ لا يَزالُ مُفَزَّعامَخافَةُ هَذَينِ الأَميرَينِ سَهَّدَت