خليلي لولا حب ميسة لم أبل
خليليّ لولا حبُّ ميسةَ لم أُبَلفأفي اليوم لاقيت المنيّة أم غداخليليّ إن أفشيت سرّي إليكما
طربت بفاثور وما كدت أطرب
طربتُ بفاثور وما كدتُ أطربُسفاهاً وقد جرّبتُ فيمن يجرّبُوجرّبتُ ماذا العيشُ إلا تعلّةٌ
وكم لائم لي في الشراب زجرته
وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُهفقلت له دعني وما أنا شاربفلست عن الصهباء ما عشت مقصِراً
لا تنكحن الدهر ما عشت أيما
لا تنكحنَّ الدهرَ ما عشت أيّمامجربة قد مُلَّ منها وملّتصُمَحمَحَةٌ لا تشتكي الدهر رأسها
أقسمت لا أبغيك شاة منيحة
أَقسَمتُ لا أَبغيكِ شاةً مُنيحَةًوَعِندَكِ حَوّاءٌ مُنيخٌ وَحَنظَلُوَصُهبٌ صَفايا قَد أَظَلَّ نِتاجُها
هل انتم واقفون على السطور
هَلَ اِنتُم واقِفونَ عَلى السُطورِفَنَنظُرَ ما لَقينَ مِنَ الدُهورِتُرِكنَ بِرِجلَةِ الرَوحاءِ حَتّى
لعمرك إن الذئب يوم سما لنا
لَعَمرُكَ إِنَّ الذِئبَ يَومَ سَما لَناعَلى حاجَةٍ مِن جَوَّةٍ لَصَديقُبِأَسفَلِ شِعبٍ مِن عُرَيقَةَ قابِلٍ
أقول ليحي ليلة الحبس سادرا
أقول ليحي ليلة الحبس سادراونومي به نوم الأسير المقيدأعني على رعي النجوم ولحظها
وإني لأستغني فما أبطر الغنى
وإنّي لأسْتَغْني فما أبَطْرُ الغنىوأعْرِضُ ميسوري لمن يبتغي عَرْضيوأُعْسِرُ أحياناً فتشتدّ عُسرتي
ولو شاء بشر كان من دون بابه
ولو شاء بشر كان من دون بابهطماطم سود أو صقالبة حمرولكن بشراً سهل الباب للتي