يا من على حال المعاصي أقام
يا من على حال المعاصي أقامحتى متى أنت وذاك المقاميا خائضا في لج بحر وقد
وصلنا حبكم فقطعتمونا
وَصَلْنَا حُبَّكُم فَقَطَعْتُمُونَاوَوَفَّيْنَا العُهُودَ فَخُنْتُمُونَاوَأصفَيْنَا الوِدَاد لَكُم فَخُلْتُم
أإبراهيم لم أعرضت عني
أإبْرَاهِيمُ لِمْ أعْرَضْتَ عَنِّيوَمَنْعُكَ لِلسَّلاَمِ هو السِّلاَمُوَهَا نِيرَانُ خَدّكَ أحْرَقَتْنِي
وعاتبة تقول وقد
وَعَاتِبَةٍ تَقُولُ وَقَدْشَغَلْتُ بِخَالِهَا بَالِيإلَيْكَ فَكَمْ أضَعْتُ فَتًى
قلم العارض فوق الخد خط
قَلَمُ العَارِضِ فَوْقَ الخَدّ خَطّأحْرُفَ الحسنِ وَبِالدَّاجِي نَقَطْوَلِوَاوِ الصُّدْغِ سِرٌّ وَاضِحٌ
علي تعتب سعدى في تنآئيها
عليَّ تعْتَبُ سُعْدى في تَنآئيهافاسمع شكيتها وانظر تجنّيهاقالت رضيتَ ببُعْدي عنك لو قبلوا
هل تخبرن سقاك الغيث يا طلل
هَلْ تُخبِرنْ سقاكَ الغيثُ يا طلَلُعن آلِ ميّةَ بالجرعَاء مَا فَعلواساروا إلى جبل الرّيان يا بأبي
أخي لا تسوف بالمتاب فقد أتى
أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتىنَذيرُ مَشيبٍ لا يُفارِقُهُ الهَمُّوَإِنَّ فتىً مِن عُمرِه أَربَعونَ قَد
خليلي ولى العمر منا ولم نتب
خَليليَّ وَلّى العمرُ مِنّا وَلَم نَتُبوَنَنوي فعالَ الصالِحات وَلَكِنّافَحَتّى مَتى نَبني بُيوتاً مَشيدَةً
كم ليلة بت يا عذولي بها
كَم لَيلَةٍ بِتُّ يا عَذولي بِهاأَرتَقِبُ الوَعدَ مِن مُنى أَمَليطالَ دُجاها وَضَرَّني سَهري