وسمينة كانت لها

وسمينةٍ كانتْ لهافي القلبِ منزلةٌ ترقتْرقَّتْ فعفْتُ وصالها

لقد غضبت حتى على السمط نخوة

لَقَدْ غَضِبَتْ حَتَّى عَلَى السِّمْطِ نَخْوةًفَلَمْ تَتَقَلَّد غيرَ مَبْسمِها سِمْطَاوأَنْكَرَتِ الوَخْطَ المُلِمَّ بِلِمَّتِي

أما بعد عتب العامرية من عتبى

أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبىلقد قَطَعَتْ حتّى الوَلائِدَ وَالكُتْباإِذا زُرْتها لاقيتُ حجبا مِن القَنا