نووا سفرا عني الغداة وأزمعوا
نَوَوْا سَفَراً عنّي الغَداةَ وأزْمَعوافيا لَيْتَ شِعْري بعْدَهُمْ كيفَ أصْنَعُويا لائِمِي أكْثَرْتَ في اللّوْمِ فاتّئِدْ
لم في الهوى العذري أو لا تلم
لُمْ في الهَوى العُذْرِيّ أوْ لا تَلُمِفالعَذْلُ لا يدْخُلُ أسْماعِيشأنُكَ تعْنِيفي وشأنِي الهَوى
إن كنت تنكر ما تجن ضلوعي
إن كُنتَ تُنكِرُ ما تُجِنُّ ضُلوعيمنْ لاعِجٍ فاسْأل شُهودَ دُموعيأعْمَلْتُ بعْدَكَ بالمُحَصَّبِ وقْفَتي
إذا أنا لم أوثر هواي على عزمي
إِذَا أَنا لَمْ أُوثِرْ هَوَايَ عَلَى عَزْمِيفَنَفْسِيَ فِي طَوْعِي وَأَمْرِيَ فِي حُكْمِيوَإِنْ أَنَا أَرْجَأْتُ الأُمُورَ إلَى غَدٍ
قال لي والدموع تنهل سحبا
قَالَ لِي وَالدَّمُوعُ تَنْهَلُّ سُحْباًفِي عِرَاصٍ مِنَ الْخُدُودِ مُحُولِبِكَ مَا بِي فَقُلْتُ مَوْلاَيَ عَافَا
كن من صروف الردى على حذر
كُنْ مِنْ صُروفِ الرّدى على حَذَرِلا يَقْبَلُ الدّهْرُ عذْرَ معتَذِرِولا تُعوِّلْ فيهِ على دَعَةٍ
نبيت على علم يقين من الدهر
نَبيتُ على عِلْمٍ يَقينٍ من الدّهْرِونعْلَمُ أنّ الخَلْقَ في قبْضَةِ القَهْرِونرْكَنُ للدُّنْيا اغْتِراراً بلَهْوِها
أعاتب دهرا لا يصيخ إلى عتب
أُعَاتِبُ دَهْراً لاَ يُصيخُ إلَى عَتْبِوَأَسْأَلُهُ صَفْحاً وَمَالَي مِنْ ذَنْبِوَأُعْلِنُ بِالشَّكْوَى إِلَى غَيْرَ رَاحِمٍ
قال بعض الناس إني
قالَ بعضُ الناسِ إنيفاضلٌ في العلمِ خاملْوكذا الفاضلُ مثلي
متى ما عدلت إلى راجع
متى ما عدلْتَ إلى راجعٍعنِ البكرِ ندَّمَكَ السامعُلَوَ أنَّ العوانَ بدتْ كوكباً