تنزه عتبي عن خطاك صواب

تَنَزُّهُ عَتبي عَن خَطاكَ صَوابُوَصَمتِيَ عَن رَدِّ الجَوابِ جَوابُوَما كُلُّ ذَنبٍ يَحسُنُ الصَفحُ عِندَهُ

حديث الناس أكثره محال

حَديثُ الناسِ أَكثُرُهُ مُحالُوَلَكِن لِلعِدى فيهِ مَجالُوَأَعلَمُ أَنَّ بَعضَ الظَنِّ إِثمٌ

لدوا للموت وابنوا للخراب

لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِفَما فَوقَ التُرابِ إِلى التُرابِكَذَلِكَ قالَ خَيرُ الخَلقِ طُرّاً

خفض همومك فالحياة غرور

خَفِّض هُمومَكَ فَالحَياةُ غُرورُوَرَحى المَنونِ عَلى الأَنامِ تَدورُوَالمَرءُ في دارِ الفَناءِ مُكَلَّفٌ

لا عبد يغني عنه ولا ولد

لا عَبدَ يُغني عَنهُ وَلا وَلَدُما كُلُّ عَبدٍ عَلَيهِ يُعتَمَدُوَلا سَليلٌ يَسُرُّهُ تَلفي

يا ليت شعري وقد أودى بك القدر

يا لَيتَ شِعري وَقَد أَودى بِكَ القَدَرُبِأَيِّ عُذرٍ إِلى العَلياءِ يَعتَذِرُوَكَيفَ جارَ عَلَيكَ الدَهرُ مُعتَدِياً

أدرها بأمن لا يغيرك الوهم

أَدِرها بِأَمنٍ لا يُغَيِّرُكَ الوَهَموَزُفَّ عَلى الجُلّاسِ ما خَلَّفَ الكَرمُوَداوِ أَذاها بِالسَماعِ فَإِنَّها

مرحبا مرحبا بأبطال لهو

مَرحَباً مَرحَباً بِأَبطالِ لَهوٍشُهبُهُم سُمرُهُم إِذا اللَيلُ جَنّامَزَّقوا جَحفَلَ الظَلامِ وَخاضوا

ما هبت الريح إلا هزني الطرب

ما هَبَّتِ الريحُ إِلّا هَزَّني الطَرَبُإِذ كانَ لِلقَلبِ في مَرِّ الصَبا أَرَبُلِذاكَ إِن هَيمَنَت في الدَوحِ أُنشِدُهُ