تناسيت وعدي وأهملته

تَناسَيتَ وَعدي وَأَهمَلتَهُوَغَرَّكَ في ذاكَ مِنّي السُكوتُإِلى أَن عَلاهُ غُبارُ المَطالِ

إقرأ كتابك واعتبره قريبا

إِقرَأ كِتابَكَ وَاِعتَبِرهُ قَريباًفَكَفى بِنَفسِكَ لي عَليكَ حَسيباأَكَذا يَكونُ خِطابُ إِخوانِ الصَفا

أعود حماركم في كل يوم

أَعودُ حِمارَكُم في كُلِّ يَومٍإِذا ما ضَرَّهُ فَرطُ الشَعيرِوَيُمرِضُني التَأَلُّمُ مِن جَفاكُم

أتكرمني سرا وتثلمني جهرا

أَتُكَرِّمُني سِرّاً وَتَثلِمُني جَهراًلَعَمرُكَ هَذا حالُ مَن أَضمَرَ الغَدرَفَهَلاً عَكَستَ الحالَ أَو كُنتَ جاعِلاً

حتام أمنحك المودة والوفا

حَتّامَ أَمنَحُكَ المَوَدَّةَ وَالوَفاوَتَسومُني قَصدَ القَطيعَةِ وَالجَفايا عاتِباً لِجَريرَةٍ لَم أَجِنها

ما زلت أعهد منك ودا صافيا

ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدّاً صافِياًوَمَواثِقاً مَأمونَةَ الأَسبابِوَأَرى مَلالَكَ بَينَهُنَّ كَأَنَّهُ

لم يبد مني ما سيوجب وحشة

لَم يَبدُ مِنّي ما سَيوجِبُ وَحشَةًوَيُبيحُ قَدرَ قَطيعَتي وَعِتابيإِن كُنتُمُ اِستَوحَشتُمُ مِن فِعلِكُم

أنت ضدي إذا تيقنت قربي

أَنتَ ضِدّي إِذا تَيَقَّنتَ قُربيوَالصَديقُ الشَقيقُ عِندَ فِراقيفَلِهَذا أَصبَحتُ أَمنَحُكَ البُع

أراك إذا ما قلت قولا قبلته

أَراكَ إِذا ما قُلتَ قَولاً قَبِلتُهوَليسَ لِأَقوالي إِلَيكَ قَبولُوَما ذاكَ إِلّا أَنَّ ظَنَّكَ سَيّءٌ

رضيت ببعدي عن جنابك عندما

رَضيتُ بِبُعدي عَن جَنابِكَ عِندَمارَأَيتُكَ مَطوِيَّ الضُلوعِ عَلى بُغضيوَأَغضَيتُ لَمّا أَن رَأَيتُكَ كُلَّما