وإنى ليرضيني حنانيك نظرة

وإنّى ليَرضيني حَنانيكَ نَظرَةًمسارِقَةً تَبدو وَلَو لَم تَبسمفَلا عاذِلي يَدري وَلا أَنا قائِلُ

في عالم الرؤيا رأيت ركابكم

في عالَمِ الرُؤيا رَأَيتُ رِكابَكُمقَد حَلَّ قَريَتَنا بِهَذي الجُمعَةِوَرَأَيتُمُ البِركَ الوَبيلَةَ لَم تَزَل

وبعد فإني لا عدمتك لم يزل

وَبَعدُ فإني لا عدمتكَ لَم يَزَليُعارِضُ دَهري أَن نالَ مَقاصِديفَبَينَ أَمني النَفسَ فَوزاً بِقُربِكُم

وافت ووفت وعدها

وافَت وَوَفَت وَعدَهافي لَيلَةٍ مَبروكَهجاءَت بِثَوبٍ كَريشَةٍ

دع لتيه الدلال واسمح برشفه

دَع لِتيهِ الدَلالِ وَاِسمَح بِرَشفَهمِن رَحيقٍ قَد رَصَعَ الدُرَّ ظَرفَهوَإِذا ما أَكبَرَت هَذا التَمَنّي

يا أيها الخل الذي لم ينسني

يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي لَم يَنسَنيما دُمتَ مَوجوداً لَدَيهِ يَرانيوَإِذا بَعُدَت هَنيهَةً عَن وَجهِهِ

فرض علي عزيز ودك

فَرضٌ عَلَيَّ عَزيزُ وُدِّكَفَلَقَد عَلِمتُ كَيانَ جَدِّكَوَعَشِقتُ ظَرفَ سَجِيَّةٍ

كتابكم مذ بدا لعيني

كِتابُكُم مُذ بَدا لِعَينيوَراقَني نَصُّهُ المُجمَلُبِالبَدرِ شَبَّهتُهُ وَلَكِن

أتيت لمن أهواه أعرض حاجتي

أَتَيتُ لِمَن أَهواهُ أَعرَضَ حاجَتيفَقابَلَني ظُلماً بِتيهٍ وَإِعراضِوَجَرَّدَ مِن لَحظَيهِ سَيفاً مُهَنَّداً