كان ياما كان !

يقولون : في الليل المنخور بالوجع
تنمو بذرة النسيان
وتصير غابة تحجب وجهك عن ذاكرتي …

شكوى الغريب

قضَتِِ الصبابةُ، وانقضى الأمرُيا ناكثًا عهدي لك الشكرُما ضرَّني هجرُ الحبيب، ومَنْ

صياما إلى أن يفطر السيف

صياماً إلى أن يُفطِرَ السيفُ بالدمِوصمتاً إلى أن يصدح الحقُّ يا فميأَفِطرٌ وأحرار الحمى في مجاعة؟

حضن الأم

روى الراوون أن عثروا بمصرٍعلى دَرْجٍ غريب الخط مبهمفحاول فهمه العلماء لكن

عند الرحيل

نصحتُك، يا نفسُ، لا تطمعيوقلتُ: حذارِ! فلم تسمعيفإن كنتِ تستسهلين الوداعَ

فتى الهيجاء

فتى الهيجاء لا تعتب عليناوأحسِن عذرَنا تحسنْ صنيعاتمرستم بها أيام كنا

ظل الصوت

(إلى الصديق عبد العزيز المقالح، حاشية على كلام الحاشية)
كان عليّ
أن أسدّ الماءْ

محطة التعب الأخيرة

[ إلى “الرقة” مدينتي!]‏
ياحنينَ الاغتراب!‏
يا زمانَ الهجرة الأولى وياسرَّ الشموس الميّتَةْ.‏