جناح الصمت
أنادي وروحي في الغياب غيابُوكلُّ سبيل للوصول سرابُتذوب حروفي بين أنفاس وجدها
غمام المعنى
إليَّ في عيد ميلادي
كل عام وأنا في مرايا الأصدقاء بألف خير
ولدتُ فكان للمعنى غمامُ
بصيرة
نغيبُ – فتبصر الأشياءُ – فيناونبصرها سرابا أو يقينادليلُ الماء في الماقبل طينٌ
بوح
بوح توضأ بالندى
يسعى إلى خلواته
محرابه هذا المدى
بدون تعليق
بهدوء ها أنا
أنسلُّ مني
أفتح الأوراق
كشف
أفسر بالرمل الذي لايفسرُوأبدأ كشف الشعر صمتا فابصرُكأن احتكاك الروح بالصمت ردها
أنا قلق
يمر الليل في سري فانسدلُعلى روحي إذا أعيتْنِيَ الحيلُوأدلفُ في مسافاتي بلا أفق ٍ
شغف
حارَ الهوى بيننا والحالُ يُغرينامن حالنا الوجدُ صلّى في مآقينامن لهجةِ الصمتِ نُبدي بوحَنا قَلَقَاً
أنا المعنى
أنا المعنى حضوري في غيابيوكشفي خلف أسرار الحجابِأفيض من الحروف إذا تجلت
أهلا ..
أتمنى .. لو انّي طير
وجنحو .. للسما يعلى
أحوّش .. كل نجم تايه