البحر يحترف التحول
لحضور وجهكِ في زفاف الطينِ
أحصنةٌ تجرُّ البرتقال إلى بدايتهِ
تواصل موتها الصوريَّ
على مشارف رجلك اليسرى
الموت في السعاده
فحاولي أن تقتلي كلّ الذي ما بيننا من ليلْ
وحاولي أن تنزفي كالصمتِ
عاصمة الغمام
إلى نزار قباني
قبل أن نأكل ظلّه..
بردٌ
مريم.. ولا.. ولن
بلْ.. غلطةٌ هذي الحياةُ
وكذبةٌ هذا الطريقْ!..
إني نسيتُ على المقاعد أرجلي، والخبز والفرح المضيءَ
علّمنا البرد
صوتكِ في الليل قرى الأحلامِ
وعند الصبح نخيلْ..
عيناكِ الماءُ المعلنُ بين الخوف وبين الصيف جبالَ صهيلْ
أنا يا صديقة متعب بعروبتي
1
يا تونس الخضراء .. جئتك عاشقاً
وعلى جبيني وردة وكتاب
أين القصور أبا يزيد ولهوها
أين القصور أبا يزيد ولهوهاوالصافنات وزهوها والسؤددُأين الدهاء نحرت عزته على
حنانك لا تخشي أذاي ولا ضري
حنانَكِ لا تخشي أذايَ ولا ضُرِّيفما أنا ذو نابٍ ولا أنا ذو ظفرِحنانَكِ، لا يَخفقْ جناحاك رهبةً
على لحاء الوقت
وغداً
سيعترف الزجاج بأنّ ماءكِ باهتٌ
ولهاثَ أجنحتي ندى..
لجفاف ورد الذاكره
غطّي بمعطفكِ الخريفيِّ
المواجعَ
برتقاليٌّ صراخكِ