إلى عصفورة سويسرية

أصديقتي : إن الكتابة لعنةٌ
فانجي بنفسك من جحيم زلازلي
فكرت أن دفاتري هي ملجأي

إلى صديقة خائفة

لا تعبأي..
إن رددوا أسماءنا
في هذه المدينة الثرثارة.. الواشية..

إلى عجوز

عبثاً جهودك .. بي الغريزة مطفاه
إني شبعتك جيفةً متقيئه
تدعو .. وفي شفتيك تحترق امرأه

اسمها

هناك .. بعض أحرف
تصحبني كمصحفي
أهذه جنينةٌ؟

إلى ساق

“نزلت من السيارة بحركة طائشة
فانزاح ستر… وعربدت ثلوج…
ثم استرت في مقعدٍ وثيرٍ صالبةً

إلى رداء أصفر

مرحباً يا رداء.. يا صيحة الطيب
وصبحت بالرضا .. يا رداء
يا مريض الخيوط .. يا أصفر الهمس

إلى زائرة

حسبي بهذا النفخ والهمهمه
يا رعشة الثعبان .. يا مجرمه
زحفاً إلى غرفتي الملهمه..