وخميلة نسج الربيع برودها
وخميلةٍ نسج الربيعُ برودَهابرَّاقةً من شمسِهِ وَغمامِهِيزكو بأنفاسِ الأزاهرِ نشرُها
لياليك يا بغداد في الحسن كالفجر
لياليكِ يا بغدادُ في الحسنِ كالفجرمعطّرة الأَنفاسِ طيّبة النشْرِوَللنورِ والسحرِ المبينِ سوادُها
أحفى شواربه ولحيته معا
أحفى شواربَه وَلحيتَه معاًأرأيتَ رأسَ التيسِ ساعةَ يسمطُوَمشى العِرضْنَةَ حاسراً على رأسه
يشغلني بحبه
يشغلني بحبهِ(أحمدُ) عَنْ كلِّ أحدْإذا تناغينا معاً
أما ترى تحية السحاب
أما ترى تحيّةَ السحابِأحيا نداها هامدَ الترابِفنفحتْ من الترابِ ريّا
على الزعازع والأهوال والبأس
عَلى الزعازِعِ والأهوالِ والبأسِلَوْ مادَتِ الأرضُ يبقى الشامخُ الراسيعاري المناكبِ إلاّ أنْ تظله
ما لها تشرق حمرا أتراها
ما لها تشرقُ حمرا أتراهامُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراهافَتَحَ المشرقُ عنها جفنَ مَنْ
إذا أصبح الجزار للسرب راعيا
إذا أصبح الجزّارُ للسِربِ راعياًففي كلِّ يومٍ منه شِلْوٌ ممزقُلحا اللهُ جزاراً يتلُّ ضحيةً
عجبت للبحر يطغى ثم ينقبض
عجبتُ للبحر يطغى ثم ينقبضُوصدرُه أبداً يعلو وينخفضُإذا تَجَعَّد وارتجّتْ طرائِقُه
كم في أزاهير الرياض لناظر
كَمْ في أزاهير ِ الرياضِ لناظرٍمن مقلةٍ وسنى وخدٍّ ناضرِماسَتْ أماليدُ الغصونِ بوشيها