بباب به الأملاك حطت رحالها
بباب به الأملاك حطت رحالهاأحط بأنواع الخضوع رحالينعم هو باب المصطفى سيد الورى
ضاقت الحيلة مني
ضاقت الحيلة منيوشوت قلبي المصائبوعدوي قد تجارا
رسول الرضى أدرك عبيدك بالبشرى
رسول الرضى أدرك عبيدك بالبشرىتكرم تحنن جد تعطف أبا الزهراعلمتك يا مولاي ذخري وناصري
وهى حملي وضقت لثقل حوبي
وهى حملي وضقت لثقل حوبيوعز الصبر من ألم الذنوبوما لي منجد يحمي حمائي
أغث يا ختام المرسلين بإحسان
أغث يا ختام المرسلين بإحسانوعطف ولطف عبدك الضائع العانيبسر معالي شان قدسك سيدي
لقد أكثر الباغي التعدي بقوله
لقد أكثر الباغي التعدي بقولهلقوته بالزعم منه وحولهوإني بأعتاب الرسول محمد
لجأت بباب النبي العظيم ال
لجأت بباب النبي العظيم الجليل الغيور الرسول الحبيبوحققت أني وصلت المرا
يا مرسلاً لاذ الورى بجنابه
يا مرسلاً لاذ الورى بجنابهوتمثل الأكوان في أعتابهوببابه وقفت صدور الأصفيا
يا نبيا على الأنبياء
يا نبياً على الأنبياءبمقام التعظيم والاصطفاءوسما وارتقى السما وتسامى
عطر السمع وامتدح لي حبيبي
عطر السمع وامتدح لي حبيبيواحي لبي بذكره فهو طبيبيواكشف السر بالغرام العجيب