لأبي بكر الذي طاب ذكراً
لأبي بكر الذي طاب ذكراًرتبة قد علت الأفكارأيد الدين بعد طه وأعلى
هطلت دموع العين والقلب امتلا
هطلت دموع العين والقلب امتلاجمراً وجسمي قد تناهبه البلاوأموت حزناً كلما خطرت على
روح الوجود بآل المصطفى انتعشت
روح الوجود بآل المصطفى انتعشتوأبصرت فيهم عين العمى الأزليلهم يد من رسول اللَه ناهضةً
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
قوم ببغداد يا اللَه كم وصلواحبلاً لمنقطع قوم ببغدادومنهم من بسامرا خيامهم
نسيم الصبا إن زرت زورا وسامرا
نسيم الصبا إن زرت زورا وسامرافروح فؤادا من مذاق الأسى مراوإن جزت صبحاً بالغري وكربلا
لآل الحبيب حماة الغريب
لآل الحبيب حماة الغريبشموس الوجود بدور السعودمقام عظيم وطبع سليم
ألا يا لقومي للهوى المتقسم
أَلا يا لَقَومي لِلهَوى المُتَقَسِّمِوَلِلقَلبِ في ظَلماءِ سَكرَتِهِ العَميوَلِلحَينِ أَنّى ساقَني فَأَتاحَني
شهامة السادات في أصلنا
شهامة السادات في أصلنامربوطة كالفرع من حبلناتحير الجهال في فعلنا
دع الفكر واصبر فالزمان صعائبه
دع الفكر واصبر فالزمان صعائبهتزول وكم قلت بمحو عصائبهإذا أزمة زادت وكرب تكاثرت
مودة أهل البيت فرض كما يدري
مودة أهل البيت فرض كما يدريوحبهم حبل السلامة في الأخرىفجدهم الهادي ووالدهم على