وداع
قفي ، لا تخجلي مني فما أشقاك أشقاني
كلانا مرَّ بالنعمى مرور المُتعَبِ الواني
وغادرها .. كومض الشوق في أحداق سكرانِ
لوعة
خطُ أختي لم أكن أجهلهإن أختي دائماً تكتب ليحدثتني أمس عن أهلي وعن
طلل
قفي قدمي ! إن هذا المكانيغيبُ به المرء عن حسهرمالٌ وأنقاضُ صرحٍ هوت
سر السراب
كم جئت أحمل من جراحات الهوىنجوى ، يرددها الضمير ترنُّماسالتْ مع الأمل الشهي لترتمي
عودي
قالتْ مللتُكَ إذهبْ لستُ نادِمةًعلى فِراقِكَ إن الحبَّ ليس لناسقيتُكَ المرَّ من كأسي شفيتُ بها
مع الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود
أنا في موئل النبوة يا دنياأؤدي فرائض الأيمانأسأل النفس خاشعا أترى
أمتي
أمتي هل لك بين الأمممنبر للسيف أو للقلمأتلقاك وطرفي .. مطرق
رب ضاقت ملاعبي
رب ضاقت مـلاعبيفـي الـدروب الـمقيدةأنـا عـمر مـخضب
هي والدنيا
هـي والدنيا وما بـينهماغصصي الحرى وأهوائي العنيدةرحـلة لـلشوق لـم أبـلغ بها
عناد
هذي الربى كم ضاق في فضاؤهامـالـي عـلى جـنباتها أتـعثرشـب الحصى فيها ودون زحامه