جبل الشيبة
أسرجَ العلم اجتهاداوارتدى العزم جهادافعلا الدنيا غِلاباً
وفاء و ولاء
يا فؤادي والليل داجٍ وشاتِتتلظى والفجر في الشرفاتودموع السماء تنشد شعراً
تحت قدمي والدتي
بين التصبّر وهو خير الأدرعوتجلّدي بجلاله المترفّعلجج من الحزن العميق تدافعت
روح العودة
عادت الروحُ يا عمان فعوديمثلما كنتِ بسمةً للوجودِوانثري السعد والهنا قُبُلاتٍ
نداء الحياة
نبئيه عن شأنه نبئيهواصدقيه الحديث لا تكذبيهوذري هذه المعاذير شهدا
ألفية العدد
يا ساهر البرق بالعلياء من أدم
حييت حي مغانيها بمنسجم
وحي نزوى بأنواء مباركة
وَحْي الُّنَهى
يا مَوقِف الشاعر من وحْى النُّهى
جُليتَ فاسْتجل من الوعْى الهدي
جُليتَ والغاية في أعيانها
مشـاهدة
أراكَ..
فيرتدُّ طرفي كحيلا ًبصيرا
وترتدُّ خارطتي بعد تيهٍ
إليك الشوق
إليكَ الشوقُ يسبقني ..
ونارُ الحبِّ بالنشوى
ُتحرِّقني ..
كومبيوتر
طردتنا الأيام من بهائها العالي
ومن الحلم الذي حلمناه أبجدية
تضفر عروق السفر فينا بجُزر الوهم الأول