خنجر الماء

هاهو صديقنا القديم
يخترق آخر متاريسك، أنت الذي بلا
حتى قلعة زجاجية

ثمار أثرية

الألِفُ عصيٌّ مكسورة على ظهر البحر
والخطى سجادة بلا أهداب.
التركاتُ ثقيلة

أقراص الشمس

كلما لسعته الشمس في بركة من عَرق
طابور مدجج بوردة الانتظار الماهر؛
حلُم بصباح مُعممٍ بغمامة كاهن يرعى

قصيدة للفرح

هذه المرة
سنرأفُ بفرحنا الذبيح
ونفككُ، بسأم الهمّة، خشبَ

بعيداً عن دموع البلاد

جبلٌ مكسو بمخدع مُفضّض بفكرة البحر النائمة في الموقد المقمر بنظرة كَركَند تُطلقُه من عَرش الزغب عذراءٌ تتنفس الماء وتدلق أسرار الفتنة مرمراً تعبره مجرات الرحيل بخطوة من حرير:
هكذا خان الضجر وظيفته بإخلاص
ذات صباح مشمس بالظل على سطح

ذخيرة الرأفة

بعد محاولةٍ فاشلة أيضاً
أخرج من مسدسه الغافي
رصاصاته الست

حنين

الآن،
وقد ملأ الجسدُ بدفئه البارد قبراً
مُطيباً بدعاء الأحذية اللاهثة

كلما نسينا

كأننا الغرباء
نأبى أن نُصدق
نقضم تفاحات من الهواء