حر أنا

لا تصبغوا وَجْهَ الحقيقةِ
إنها تأبى الرِّياءْ
ودَعُوا السِّياسَةَ جانبًا

موطني الدنيا

مَوطني الدُّنيا،
وَحُبُّ الخَلقِ ديني،
وَسَلامُ الأرضِ إيماني،

بطل الظلام

صاحبُ الثوبِ المخضَّبْ
صهوةَ الظلماتِ يركبْ
يقتلُ الآمالَ، يسلُبْ

الأنا وأنا

هل أنا ذاكَ الذي
يمضي إلى
صَدِّ الرِّياح العاصفاتِ

أُحِبّ .. ولكن

أُحِبّ لو استطعت بلحظةٍ
أن أقلب الدنيا لكم : رأساً على عَقِبِ
وأقطع دابر الطغيانِ

لماذا ؟

عجبتُ لهذهِ الدُّنياولا أخفيكُمُ عَجَبيفكَم من مَذهَبٍ فيه